إعلاميون بلا حدود تجمع من الإعلاميين العرب يهتمون بقضايا الأمة والحفاظ على ثوابتها وتهتم الرابطة باكتشاف المواهب الإعلامية القادرة على منافسة الفكر المستورد
صلاح عبد الصبور - كاتب وصحفي مصري


الأكراد … تاريخ الصراعات والمؤامرات

أبريل 27th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , ملفات

http://www.islamicnews.net

شكل الأكراد قديما وحديثا مصدرا للاضرابات السياسية في بلدانهم والبلاد المجاورة، ربما نتيجة لسياسة التهميش التي تعرضوا لها منذ القدم في عدد من الدول بل ومحاربة وجودهم من قبل دول أخرى، وبعد احتلال العراق تصاعد دورهم السياسي، خاصة أن رئيس العراق المحتل حاليا كردي ووزير خارجيته كردي والعديد من القيادات الرسمية كردية مما يشكل عنصر تهديد لمستقبل العراق ، والسنة في العراق …

ُترى لماذا كان الأكراد مصادر للقلق والاضطراب السياسي في بلدانهم ؟ هل هم متمردون بطبيعتهم أم أنهم مجني عليهم؟ هذا الملف يخترق عالم الأكراد ويحاول أن يقدم رؤية متوازنة من خلال الكشف عن طبيعة الاكراد بقراءة تاريخهم والوصول لحقائق حول وزنهم السكاني وتمركزهم الجغرافي، وفضح علاقاتهم بالصهاينة ودورهم الخفي والمعلن في احتلال العراق، وحقيقة الموقف في كركوك وما يفجره من استفزاز للأسد التركي، ويتعرض الملف في نهاية المطاف لاستشراف مستقبل العلاقة بين السنة والأكراد وهل يمكن قيام تحالف بينهما يشكل عاملا من عوامل انتصار سنة العراق ضد الشيعة والأميركان والصهاينة؟؟؟

قراءة في تاريخ الأكراد

الأكراد مصطلح يستخدم للتعبير عن الشعب الكردي الذي بشكل عام يعتبر نفسه الشعب الأصلي لمنطقة يشار إليها في كثير من الأحيان باسم كردستان، والتي تشكل أجزاء متجاورة من العراق، تركيا، إيران وسوريا.

يتألف الأكراد من طبقتين من الشعوب بحسب ما ذكره المؤرخ الكردي محمد أمين زكي (1880 - 1948) في كتابه "خلاصة تاريخ الكرد وكردستان" ، فالطبقة الأولى التي كانت تقطن كردستان منذ فجر التاريخ "وأطلق عليها المؤرخ شعوب جبال زاكروس"، وهي شعوب "لولو، كوتي، كورتي، جوتي، جودي، كاساي، سوباري، خالدي، ميتاني، هوري، نايري"، وهي الأصل القديم جدا للشعب الكردي و

المزيد


المشروع الشيعي في المنطقة… تحالفات ودلالات

أبريل 17th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , ملفات

إعداد/ محمد يوسف

 بعد احتلال العراق بصفة عامة وبعد انتصار حزب الله بصفة خاصة تصاعد المشروع الشيعي في المنطقة العربية أو الإسلامية، ولم يعد يتخفى كما كان مسلكه قديما وفق لـ " التقية " الخاصة بالشيعة، بل أصبح الشيعة يعلنون عن أنفسهم خاصة في العراق ويتبنون استراتيجية خاصة لهم قائمة على تحقيق أهداف قديمة وبوسائل تشتمل ع

المزيد





نرصد الحقيقة ونكشف الزيف

 

<!--{PS..41}-->