إعلاميون بلا حدود تجمع من الإعلاميين العرب يهتمون بقضايا الأمة والحفاظ على ثوابتها وتهتم الرابطة باكتشاف المواهب الإعلامية القادرة على منافسة الفكر المستورد
صلاح عبد الصبور - كاتب وصحفي مصري


المشروع الأمريكي في القرن الأفريقي

ديسمبر 31st, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , كتابات

كتبه د . محمد يحيي

القاهرة في 22 ديسمبر 2007م. 

في الأيام الأخيرة ومع تصاعد أحداث الإجرام الأثيوبي ضد المدنيين الصوماليين في مقديشيو في رد فعل ضد تصاعد المقاومة الشعبية والإسلامية في أنحاء متفرقة من البلاد، ثارت تساؤلات مرة أخرى حول أحوال المشروع الأمريكي في المنطقة عموماً وفي القرن الأفريقي على وجه الخصوص، لاسيما وأن هذا المشروع قام في القرن على قضية الصومال وعلى أثيوبيا كقوة إقليمية منفذة.

 

وتتعلق التساؤلات بآفاق نجاح هذا المشروع أو فشله لاسيما وأنه يتعرض للإهتزاز في الشرق الأوسط عامة. وبدا هذا الاهتزاز العسكري للاحتلال الأثيوبي للصومال مع لجوئه الى العنف الدموي ضد المدنيين العزل في عملية انتقامية ثأرية جبانة. وزاد من التكهن حول فشل المشروع الأمريكي في القرن الأفريقي تهاوي الحكومة الصومالية العميلة وفشل جولة وزيرة الخارجية الأمريكية الأخيرة للمنطقة وعقدها للقاء عام مع دولها في العاصمة الأثيوبية أديس ابابا.

 

غير أن الحديث حول انهيار هذا المشروع الأمريكي في القرن رغم الصحة في بعض جوانبه ربما يكون سابقاً لأوانه من حيث أنه يغفل قدرة أمريكا على استيعاب الجوانب السلبية ومحاولة معالجتها. لقد فعلت أمريكا شيئا مشابها في القضية العراقية وفي الملف الإيراني النووي. ففي الحالة العراقية تمكنت أمريكا من استيعاب المقاومة العراقية في جناحها الذي يوصف عادة بأنه سني وعملت من أجل تحويل قطاع شعبي عراقي ضد تنظيم القاعدة هناك، كما تمكنت من شق الصف الموصوف بالشيعي من خلال تشجيع تكوين فصائل الصحوة بين عشائر الجنوب العراقي. وبالنسبة للملف الإيراني النووي فقد تمكنت أمريكا من خلال دبلوماسية ذكية وهادئة أطلقها الجانب الإيراني من جهته كذلك من احتواء الوضع المتفجر.

 

ومن المتصور أن يحدث شيء مماثل بالنسبة للمشروع الأمريكي في القرن

المزيد


المقاومة.. والنظرية العامة للصراع

أغسطس 15th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , كتابات

كتب / طلعت رميح

فى كل تجارب الشعوب التي قاومت الإحتلال الخارجى، وفق أسلوب ونمط المقاومة الشعبية، أو حرب العصابات، أو الحرب الجهادية، كان النصر حليف القوى الشعبية المقاومة. لقد تمكنت المجموعات الشعبية المسلحة وبمساندة واسعة من الشعب من هزيمة كل جيش إحتلال، مهما كانت قدرته العسكرية التكنولوجية والتكتيكية، أو مهما عظمت خططه وأعداد أفراده، سواء فى توقيت ومرحلة غزوه أو فيما بعد حين تتوفر الشروط الصحيحة للمقاومة.

فى مصر انتهت المواجهة بين المقاومة الشعبية ضد الإحتلال لصالح الشعب والمقاومة، إذ حين غزاها الإمبراطور نابليون بونابرت تواصلت المقاومة ضده لثلاث سنوات متوالية إنتهت بهزيمته (1798-1801)، كما واجهت المقاومة الشعبية المصرية عدوان وغزو الجيش الانجليزى بقيادة فريزر وهزمته (حملة فريزر عام 1807). وفى عام 1951، حين إشتعلت "حرب الفدائيين" فى مدن القناة حيث تركزت معسكرات الإحتلال البريطاني، لم ينقذ قوات الاحتلال سوى حريق القاهرة وكان فعلها ودورها هو الأساس فى خروج الإحتلال بعد يوليو 1952 ضمن الملابسات المعروفة والمفهومة. وخلال حرب اكتوبر 73 تمكنت المقاومة الشعبية فى مدينة السويس من منع القوات الصهيونية من احتلال المدينة.

وفى الجزائر التى إستمر الاحتلال الفرنسى لها لنحو 130 عاما، فقد أخرجته المقاومة الجزائرية حين توفرت شروط المقاومة. وفى فيتنام تواصلت المقاومة الفيتنامية منذ بداية الأربعينات وحتى السبعينات من القرن الماضى لتهزم كل من اليابان وفرنسا والولايات المتحدة خلال نحو 35 عاما. وفى أفغانستان كانت التجربة الأولى فى مواجهة الغزو البريطاني الذي هزمته في منتصف القرن التاسع عشر، ثم الغزو السوفيتى خلال ثمانينات القرن الماضي حتى خرج مدحورا، ثم ها هى الآن تتطور على كل الصعد الإستراتيجية بما جعل هزيمة الولايات المتحدة وحلف الاطلنطى ونظام كرازى العميل قضية وقت ليس إلا.

وإذ لم تنجح تجارب أخرى، فإن المشكلة ليست فى وجود إستثناءات للقواعد العامة – كما هو الحال فى كل قاعدة عامة- ولكنها فى فهم ماذا نعنى بالمقاومة ونظرية الصراع التى تتبعها كمنهج عام لنشاطها وكموجه لمراحل الإستراتيجية التى تعتمدها فى الصراع. لقد جرت أنماط من الصراعات عديدة، خاضت فيها مجموعات "مسلحة" صراعات مع الإحتلال، لكنها فشلت. وفى ذلك فإن المشكلة هى أن نظرية صراع المقاومة لم تكن حاضرة فى تلك التجارب، إذ المقاومة نظرية شاملة للصراع وشروط محددة- وليست مجرد وجود مجموعات مقاومة مسلحة - إن لم تتوفر لا يمكن لها ان تحرز النجاح المطلوب .

وقد لا تتمكن حركات مقاومة أخرى من إنجاز أهدافها "النهائية" وإعلان النصر النهائى، رغم توفير كل شروط الإنتصار الداخلية، ويرجع ذلك الى أوضاع وملابسات تتعلق "بالطبيعة الخاصة" للبلد الذى يجرى حوله الصراع ،إذ في بعض حالات الإحتلال يحدث إنتصار المقاومة فيها إنقلاباً إستراتيجياً شاملاً فى الوضع الدولى، وتغييراً على مستوى أقاليم بكاملها، بما يجعل المعركة متطاولة وأشد شراسة، وبشكل خاص حين يأخذ الصراع بعداً عقائدياً واضحاً ومتناقضاً تماماً بين المقاومة أو الجهاد والبلد المحتل.

المقاومة فعل شعبى..

المقصود بفعل المقاومة، هو أنها بالأساس حركة شعب من أجل التحرر من الإحتلال، وليست حركة مجموعة من النخب التى تشكل مجموعات سياسية أو عسكرية سياسية لمقاومة الاحتلال. وفى ذلك فإن دور النخبة أو العصبة أو المجموعة الأولى لا يتعدى كونه عملية تحريض وإستنهاض للهمم وإدخال الشعب فى المواجهة، ومن ثم فإذا ظلت تلك المجموعات النخبوية على حالها دون أن تحظى بدعم شعبى متصاعد ومتواتر بمعدلات كبيرة فإنها تدخل فى نفق مظلم بدالة متصاعدة حسابيا أو هندسيا بسبب تصاعد الفعل العدوانى من جيش الإحتلال ضد المجموعات الأولى وضد الشعب المحتل نفسه، وغالباً ماتؤدي هزيمتها الى إنتكاسة تعود بالأوضاع الى ما هو اسوأ من قبل ظهورها على ساحة الفعل.

والمقاومة ليست نمطا من أنماط العمل العسكرى، وإنما العمل العسكرى هو جانب من نشاطها وذو وظائف محددة، أولها: استنهاض همم الشعب المحتل وضرب المثال والنموذج فى تحدى جيش الاحتلال وقهره، وفى منعه من التواصل المريح والمنظم مع جمهور الشعب المحتل. وثانيها: إضعاف العملاء وكشفهم وعزلهم، وهو أمر بالغ الأهمية كما هو معلوم بسبب ما يمنحه وجود العملاء من غطاء للإحتلال. (ظلت مصر محتلة لمدة سبعين عاماً مع وجود حكومات وأحزاب وجيش وبوليس، كان الإحتلال يتخفى وراءها). وثالثها: إصابة جيش الإحتلال بالإرباك والإنهاك وإفقاده المبادرة وإرادة القتال والبقاء عبر سلسلة طويلة من الأعمال القتالية والسياسية والجماهيرية. ورابعها: منع القوات المحتلة من الإستقرار فى البلد المحتل ومن تحقيق أهدافها العقائدية أو الإقتصادية وإنفاذ سياستها من عملية الاحتلال .

وفى ذلك فالمعنى العام والشرط المحدد فى حقيقته، ليس فى تكوين مجموعات مسلحة لمقاتلة جيش الإحتلال العدو، وإنما فى جعل شعب البلد المحتل – قطاعات واسعة – من حالة قابلة للإحتلال الى حالة رافضة للإحتلال ومقاومة له ومقاتلة له. وتبدو أهمية هذا العامل من أن بعض تجارب الإستقلال لم يستخدم فيها السلاح، كما هو الحال فى النمط الهندى للتحرر، إذ إعتمدت حركة الإستقلال والمقاومة على الفعل السياسى الجماهيرى فى مواجهة الرصاص، إعتمادا على

المزيد


الإسلام .. وتيارات العم سام

يونيو 21st, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , كتابات

 

مازالت أمريكا- ( العم سام ) - تطرح الدين الإسلامي على نطاق البحث ، تقوم بتقسيمه وتجزيئه وتفريعه و تشريحه وإعادة توصيفه وتجديده حتى يصل إلى الصورة التي توافق هواها فقط ، بل يتعدى ذلك إلى تفكيكه وتذويبه وتمييع قضاياه وأحكامه بتحويله إلى مسخ لا يعبر عن دين أو وحي ولا يعبر حتى عن فلسفة أو فكر وإنما يصبح شيئا هلاميا لا يصلح لأي مواجهة مع المعسكر الغربي بعقيدته المسيحية واليهودية ، فضلا عن عجزه أمام المعسكر الشرقي بعقائده الأرضية كالبوذية والهندوسية . لقد قسمت الإسلام إلى إسلام سياسي وإسلام حضاري وإسلام اجتماعي وإسلام اقتصادي ، إسلام ثقافي ، إسلام شعبي وإسلام رسمي ( حكومي) ، إسلام شعائري وإسلام فكري ، إسلام متطرف و إسلام إرهابي ، إسلام إفريقي وإسلام آسيوي، إسلام أمريكي و إسلام أوروبي …. أما المسلمون فقد قسمتهم إلى أربعة تيارات :

1- تيار الجمود .
2- تيار التغريب.
3- تيار التجديد.
4- تيار الوسطية والاعتدال.

يستعين العم سام بمحترفي الكتابة ومهندسي الكلام وفلاسفة الجدل والحوار والتحوير من أبناء أمتنا الذين خدعتهم حضارة العدو أو قل خادعوا هم دينهم وأمتهم . حيث يجري الترويج للتيار الأخير باعتباره التيار المثالي الواجب إتباعه والذي لا يتناقض مع الفكر الغربي بل يؤكد على انه موافقا لمصلحة الإسلام والمسلمين .ولأنهم يعلمون - بينهم وبين أنفسهم - أن الإسلام كل لا يتجزأ وأنه يؤخذ كله حزمة واحدة لأنه يمثل منظومة متكاملة في كل مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية أو قل إن صبغة الله وصبغة الإسلام تغلف هذه المجالات جميعها على اعتبار أنها تندرج تحت إطار التعبد لله سبحانه وتعالى وإسلام الوجه لله في كل مناحي الحياة الدنيوية والأخروية . حينما علموا هذه الحقيقية أرادوا تفتيت تلك النظرة الشاملة وبعثرة حقيقته وتفريق أتباعه ومحاربة كل قسم على حدة فضلا عن بلبلة أفكار المسلمين وتذويب هويتهم وتشتيت تصوراتهم وتضليلهم واستعداء بعضهم على بعض في ضوء الِفَرَق التي قسموها للإسلام .

يكتب أحد هؤلاء "الدعاة" مبشرا بتيار (الوسطية والاعتدال) ومعبرا عن كيفية تسيده وإنقاذه للمسلمين في عالم اليوم بعد ما يستعرض بقية التيارات ( الجمود – التغريب التجديد – ورابعهم الوسطية والاعتدال) ، فيرفض التيارين الأولين : الجمود باعتباره على حد قوله – يتعبد بوقائع التاريخ ، ويقصد به الاتجاه السلفي الذي يتبع كل ما جاء عن السلف الصالح والتابعين في القرون الثلاثة الأولى من الهجرة ، وتيار التغريب الذي يستبعد النموذج الإسلامي بالكامل ويستبدله بالنموذج الغربي بالكامل .. أما تيار التجديد فهو يؤيده إذا كان مرتبطا بتيار الوسطية والاعتدال يعني تجديد في إطار "الوسطية"و "الاعتدال" كما وصفها العم سام.

ما هي سماتها التي يبشر بها هذا الكاتب ؟
الموازنة بين التكليف والاستطاعة في مجال العبادات : ويخرج من هذه الموازنة بما يسمح للمسلمين بإلغاء التكليف في حالة عدم الاستطاعة أو حتى في حالة الاستطاعة مع احتم

المزيد


الدرع الغامض

مارس 30th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , كتابات

الدرع الغامض من الأمور التي تحولت إلى مصدر إثارة وتعجب مؤخراً إصرار الولايات المتحدة على نشر نظام دفاع مضاد للصواريخ في أوروبا الشرقية قبل نهاية العام الحالي (2007) رغم معارضة روسيا وقطاعات من السكان في البلاد التي سينشر بها هذا النظام.

ووجه العجب بجانب هذا الإصرار هو غموض الفكرة إذ ليس معروفاً العدو الذي سيقام هذا النظام لمواجهة عدوانه على أوروبا الشرقية بالذات على فرض أن الدرع المضاد للصواريخ مقام لحمايتها هي وليس لحماية أوروبا الغربية أو حتى الأراضي الأمريكية نفسها على سبيل الحماية الإستباقية.

لقد تحدثت أمريكا عن أن الدرع موجه لخطر هجمات إيرانية على شرق أوروبا ، لكن هذه نكتة سخيفة لأن إيران لا تمتلك صواريخ تستطيع الوصول إلى شرق أوروبا، ناهيك عن غرب أوروبا ، وإذا كانت إيران تمتلك مثل هذه الأسلحة فمن الأجدر والأولى لها أن تستخدمها مثلاً لحماية نفسها من إسرائيل أو من القوات الحربية الغربية التي تحيط بها من كل جانب فعلاً، أو على الأقل أن تلوح بها على سبيل الردع لا أن تهدد بها أوروبا الشرقية التي لا يوجد بينها أو معها أية عداوات.

الواقع أن نشر الدرع الصاروخي من جانب أمريكا، وفي أوروبا الشرقية بالذات، لا يمكن إلا أن يكون موجها إلى روسيا التي لا تبدو معها عداوة جلية على الأقل في الوقت الراهن، إن أمريكا تعي بكل جلاء ما أشرنا إليه هنا منذ أسبوع من أن روسيا عائدة بكل قوة إلى عهد الإمبراطورية القائمة على الهوية القومية السلافية والأرثوذكسية عبر أوروبا الشرقية كلها وليس في البلقان وحده ، وتعي أمريكا كذلك أن هذه الإمبراطورية ستقف طامعة وطامحة على أبواب أوروبا الغربية وتحصل بهذه الوقفة من موضع القوة على نفوذ وسيطرة في أوروبا الغربية يفوق النفوذ الأمريكي ليس فقط السياسي بل، وهو
المزيد


الخطة السرية للعلماء وآيات الشيعة الإمامية في تشييع المناطق والدول المجاورة لدولتهم إيران

مارس 14th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , تقارير, كتابات

وقد قام بنشر هذه الخطة السرية والخطيرة في محتواها ومضمونها رابطة أهل السنة في إيران، كما نشرت في بعض الدوريات والمجلات التي توزع في بلاد أهل السنة، ومنها مجلة البيان في عددها رقم (123) لشهر ذي القعدة عام 1418 للهجرة، الموافق لشهر مارس عام 1998 للميلاد.
وهذه الخطة ـ إخواني في الله ـ هي عبارة عن رسالة سرية وجهت من المجلس الأعلى الثقافي لشورى الثورة الإيرانية إلى جميع المحافظين ورجال الدين في مختلف الولايات الإيرانية، وهي عبارة عن خطة زمنية طويلة المدى، تستغرق خمسين سنة، هدفها تشييع أهل السنة في المناطق الإيرانية، وكذلك تشييع الدول المجاورة لإيران، إضافة إلى السيطرة الكاملة على هذه الدول عقدياً واجتماعياً وثقافياً بل وعسكرياً، وذلك بمحاولة إطاحة هذه الدول وأنظمتها كدول الخليج العربي وغيرها من الدول.
نص المخطط الرافضي تشييع الدول المجاورة لإيران وعلى رأسها دول الخليج:
يقول نص الرسالة: "إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة، فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب سوف تهاجمنا وتنتصر علينا، وقد قامت الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة دولة الاثنا عشرية في إيران بعد قرون عديدة، ولذلك فنحن وبناءً على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين نحمل واجباً خطيراً وثقيلاً وهو تصدير الثورة، ولهذا فإننا خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه إجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان، وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة ونوحد الإسلام أولاً.
أقول: إخواني في الله، أي لا يكون الممثل الوحيد للإسلام على وجه الأرض إلا العقيدة الرافضية الاثنا عشرية التي تكفر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلعنهم وتتقرب إلى الله تعالى ببغضهم.
ثم تقول الخطة أيضاًً: لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب.
ولهذا ـ إخواني في الله ـ قالت المخابرات الإيرانية للعلامة الشيخ محمد صالح ضياء، قبل أن يمزقوه إرباً إرباً: إن الطلاب الذين أرسلتهم للدراسة في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة أخطر علينا من صواريخ صدام حسين.
ثم تقول الخطبة أيضاً: بناءً على هذا يجب علينا أن نزيد نفوذنا في المناطق السنية داخل إيران، وبخاصة المدن الحدودية، ونزيد من عدد مساجدنا والحسينيات، ونقيم الاحتفالات المذهبية أكثر من ذي قبل وبجدية أكثر، ويجب أن نهيئ الجو في المدن التي يسكنها تسعين إلى مائة في المائة من السنة، حتى يتم ترحيل أعداد كبيرة من الشيعة من المدن والقرى الداخلية إليها، ويقيمون فيها إلى الأبد للسكنى والعمل والتجارة.
ثم ننتقل مع هذه الخطة السرية ـ إخواني في الله ـ إلى الدول المجاورة، فتقول هذه الخطة: إذا استطعنا أن نزلزل كيان تلك الحكومات بإيجاد الخلاف بين الحكام والعلماء، ونشتت أصحاب رؤوس الأموال في تلك البلاد، ونجذبها إلى بلادنا أو إلى بلاد أخرى في العالم، نكون بلا ريب قد حققنا نجاحاً باهراً وملفتاً للنظر، لأننا أفقدناهم تلك الأركان الثلاثة، وأما بقية الشعوب التي تشكل سبعين إلى ثمانين في المائة من سكان كل بلد، فهم اتباع القوة والحكم، ومنهمكون في أمور معيشتهم وتحصيل رزقهم من الخبز والمأوى. ولذا هم يدافعون عن من يملكون القوة، ولهذه المنطقة بالذات أهمية كبرى، سواءً في الماضي أو في الحاضر، كما أنها تعتبر حلقوم الكرة الأرضية من حيث النفط، ولا توجد في العالم نقطة أكثر حساسية منها، ويملك حكام هذه المناطق بسبب بيع النفط أفضل إمكانيات الحياة.
ثم تقسم ـ إخواني في الله ـ الخطة السرية الشيعية شعوب مناطق النفط إلى ثلاث فئات، فتقول الخطة: فئات شعوب المنطقة وسكان هذه البلاد هم ثلاث فئات:
الفئة الأولى هم البدو وأهل الصحراء الذين يعود وجودهم في هذه البلاد إلى مئات السنين.
والفئة الثانية هم الذين هاجروا من الجزر والموانئ التي تعتبر من أرضنا اليوم، وبدأت هجرتهم منذ عهد الشاه إسماعيل الصفوي.
والفئة الثالثة هم من الدول العربية الأخرى ومن مدن إيران الداخلية.
أما التجار وشركات الاستيراد والتصدير والبناء، فيسيطر عليها في الغالب غير المواطنين الأصليين، ويعيش السكان الداخليون من هذه البلاد على إيجار البنايات وبيع الأراضي وشرائها، وأما أقرباء ذوي النفوذ فهم يعيشون على الرواتب العائدة من بيع النفط، وقد قام كثير منهم بشراء الشقق وأسهم المصانع وإيداع رؤوس الأموال في أوربا وأمريكا، وخاصة في اليابان وانجلترا والسويد وسويسرا خوفاً من الخراب المستقبلي لبلادهم، إن سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم.
أسلوب تنفيذ الخطة المعدة: ولإجراء هذه الخطة الخمسينية يجب علينا بَادِئ ذي بدء أن نحسن علاقتنا مع دول الجوار، ويجب أن يكون هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم، وفي حال وجود علاقات ثقافية وسياسية واقتصادية بيننا وبينهم، فسوف يهاجر بلا ريب عدد من الإيرانيين إلى هذه الدول، ويمكننا من خلالهم إرسال عدد من العلملاء كمهاجرين ظاهراً، ويكونون في الحقيقة من العاملين في النظام، وسوف تحدد وظائفهم حين الخدمة والإرسال.
أقول: إخواني في الله، قد تكون هذه العلاقات الثقافية بتبادل العلوم والتعاون العلمي، من خلال الجامعات في دولة إيران، وجامعات الدول المجاورة لها، إضافة إلى فتح المجال للمفكرين والمثقفين والطلاب الشيعة في جامعات إيران لبث سمومهم وعقائدهم الضالة من خلال الأطروحات والزيارات العلمية التي تلقى في جامعات أهل السنة المستهدفة في هذه الخطة، وكل ذلك تحت ستار التعاون الثقافي المتبادل، أو تحت شعار تبادل التراث الإسلامي بين أبناء المنطقة الواحدة.
وقد تكون هذه العلاقات السياسية ـ إخواني في الله ـ بتبادل الخبرات في المجال العسكري، تحت ستار المصالح المشتركة أو استتاب الأمن في المنطقة، وعلى إثر ذلك يكون تبادل الخبراء العسكريين من الطرفين فيأتي الخبراء الإيرانيون على أنهم مستشارون في هذه القطاعات العسكرية الحساسة عند أهل السنة، ومن خلاله تتسرب المعلومات المهمة والحساسة عن وضع الجيوش المسلمة من حيث قوتها وعتادها وغير ذلك من الأمور الخطيرة.
وقد تكون هذه العلاقات الاقتصادية التي جاءت في الخطة عن طريق التبادل التجاري الواسع على جميع المستويات، حيث احتمال قيام شركات كبيرة وضخمة ذات رؤوس أموال مشتركة شيعية سنية، إضافة إلى الزيارات الرسمية التجارية المتبادلة، والتي قد يتم تنسيقها عن طريق وزارة التجارة الإيرانية ونظيراتها في الدول المجاورة.
ثم تقول الخطة أيضاً ـ إخواني في الله ـ ما نصه: "مراحل مهمة في طريقنا:
أولاً: ليس لدينا مشكلة في ترويج المذهب في أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق والبحرين، وسنجعل هذه الخطة العشرية الثانية هي الأولى في هذه الدول الخمس، وعلى ذلك فمن واجب مهاجرين ـ أي العملاء ـ والمكلفين في بقية الدول ثلاثة أشياء، أولاً شراء الأراضي والبيوت والشقق وإيجاد العمل ومتطلبات الحياة لأبناء مذهبهم ليعيشوا في تلك البيوت ويزدادوا تعداداً للسكان.
أقول: إخواني في الله، وهذا تماماً نفس مخطط اليهود، وهو الذي يفعلونه تماماً في أرض الجهاد وأرض الشهداء، وأرض الأنبياء فلسطين، حيث توسعوا في بناء المستوطنات اليهودية حول القدس الشريف، وما زالوا في التوسع وعندها تصبح هذه الأراضي ملكاً شرعياً لهم، فيصعب إخراجهم منها بعد ذلك.
ثانياً: العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال في السوق والموظفين الإداريين خاصة الرؤوس الكبار والمشاهير والأفراد الذين يتمتعون بنفوذ وافر في الدوائر الحكومية.
ثالثاً: هناك في بعض هذه الدول قرى متفرقة في طور البناء، وهناك خطط لبناء عشرات القرى والنواحي والمدن الصغيرة الأخرى، فيجب أن يشتري هؤلاء المهاجرون العملاء الذين أرسلناهم أكبر عدد ممكن من البيوت في تلك القرى ويبيع في مراكز المدن، وبهذه الخطة تكون المدن ذات الكثافة السكانية قد أخرجت من أيديهم.
كما توصي الخطة السرية أبناءهم الشيعة، المتوا

المزيد


الاغتيالات والجرائم والمجازر التي قام بها الشيعة في حق أهل السنة والجماعة من العلماء والقضاة والملوك

مارس 14th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , تقارير, كتابات

الاغتيالات والجرائم والمجازر التي قام بها الشيعة في حق أهل السنة والجماعة من العلماء والقضاة والملوك والأمراء والوزراء والعامة على مدار التاريخ

أقول: إخواني في الله، فلقد ذهب ضحية إجرام الشيعة على اختلاف طوائفهم عدد كبير من العلماء والأمراء والقضاة والوعاظ والملوك والخلفاء والوزراء، حتى بلغ الأمر أنه إذا أظهر أي عالم أو فقيه أو واعظ مبادئ هؤلاء، وأخذ يبين زيف عقائدهم الباطلة وأفكارهم المنحرفة، قاموا بتصفيته جسدياً على أيدي رجال الجناح العسكري، ونذكر أمثلة على ذلك عبر التاريخ منها ما يأتي:
محاولة نبش وسرقة وحرق جسد الخليفتين الراشدين أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهم على أيدي شيعة الشام لعنهم الله. وذلك أنه جاء قوم من شيعة حلب، كما ذكر ذلك صاحب كتاب الدر الثمين، وأغروا أمير المدينة آنذاك بالأموال الجزيلة، لكي يمكنهم من نقل جثمان أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهم ليحرقوهم فأجابهم الأمير لذلك؛ لأن الشيعة في ذلك الوقت كان لهم نفوذ في الحجاز، فذهب الأمير إلى شيخ خدام المسجد النبوي الشريف واسمه شمس الدين صواب، وكان رجلاً صالحاً ومنفقاً وقال له ـ أي قال الأمير ـ: يا صواب يدق عليك الليلة أقوام باب المسجد فافتح لهم ومكنهم مما أرادوا، وكان شمس الدين صواب قد علم بما أرادوا فأصابه همّ وغمّ واشتد بكاؤه وكاد يختل عقله، وبعد أن خرج الناس من المسجد بعد صلاة العشاء، وأغلقت أبواب المسجد، وإذا بالباب يدق وهو باب السلام الذي كان يسمى بباب مروان فتح لهم الباب وإذا بهم أربعون رجلاً ومعهم المساحي والمعاول وآلام الهدم والحفر، واتجهوا إلى الحجرة النبوية الشريفة، وقبيل أن يصلوا إلى المنبر انفتحت لهم الأرض وابتلعتهم بما معهم وذلك أمام عين شيخ خدام المسجد النبوي الشريف شمس الدين صواب، فكاد يطير من الفرح وزال عنه الهم والغمّ، فلما استبطأهم الأمير جاء يسأل عنهم شيخ الخدام فقال: تعال أريكهم، فأخذه بيده وأدخله المسجد، وإذا بهم في حفرة من الأرض تنزل بهم وتنخسف شيئاً فشيئاً وهم يصيحون ويستغيثون، فارتاع الأمير وعاد وهدد شمس الدين بأنه إذا أعلم أي أحد بما وقع فسوف يقتله ويصلبه، فأصبحوا وقد توارت الأرض فوقهم.
ننتقل إلى قتل الإمام آية الله أبو الفضل البرقعي، فهو الإمام العالم المجاهد العلامة السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي، تلقى علومه في الحوزة العلمية في وقم بإيران، ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الاثنا عشري، له مئات التصانيف والمؤلفات والبحوث والرسائل، هداه الله تعالى إلى الرجوع إلى الكتاب والسنة، وألف عدة كتب يرد فيها على الشيعة الإمامية، ومنها كتابه القيم النفيس "كسر الصنم" وقد حاول رجال حرس الثورة الإيراني الشيعي اغتياله بالرصاص الحي في قعر داره، وهكذا أثناء صلاته أطلقت عليه أعيرة نارية فأصابت منه الخد الأيسر لتخرج من الخد الأيمن مسببة له بعض الأذى في سمعه، علماً بأن عمر الشيخ رحمه الله تعالى تجاوز الثمانين من عمره، وفي المستشفى حيث تم نقله للعلاج صدرت الأوامر للأطباء بعدم معالجته، فغادر المستشفى إلى منزله ليتداوى فيه، ولم يتراجع قيد أنملة وبعدها تم اعتقاله إلى السجن، ولكن هذه المرة إلى سجن أوين الذي يعتبر من أقسى السجون السياسية في إيران، من حيث طرق التعذيب فيه، حيث أمضى في غياهبه قرابة السنة ثُم تَم نفيه إلى مدينة يزد، ثم أعيد إلى السجن مرة أخرى حيث جاءت الأخبار بوفاته رحمه الله تعالى في عام 1992 للميلاد. ولا يستبعد ـ إخواني في الله ـ أن يكون قد تم اغتياله في داخل السجن، كما أوصى رحمه الله تعالى أن لا يدفن في مقابر الشيعة وأسأل الله تعالى أن يغمسه في أنهار جنة الفردوس آمين.
ننتقل ـ أحبتي في الله ـ إلى قتل العلامة المجاهد إحسان إلهي ظهير، ففي عام 1407هـ، كان العلامة إحسان إلهي ظهير يحاضر في جمعية أهل الحديث بلاهور في باكستان، حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت قريبة من مكان الندوة المنعقدة، مما أدى إلى مقتل ثمانية عشر شخص في الحال وإصابة أكثر من مئة شخص إضافة إلى سقوط بعض العمارات والبيوت القريبة من مكان الحادث، وقد أصيب العلامة إحسان إلهي ظهير إصابات بالغة في العين اليسرى والرقبة، والصدر والذراعين، وعلى إثر ذلك طلب سماحة الإمام العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى من خادم الحرمين الشريفين وفقه الله تعالى بأن يعالج في مستشفيات الرياض، فأمر الملك من بنقله من باكستان إلى الرياض، ولكن وافته المنية قبل أن يكمل علاجه، فغسل هناك وصلى عليه جمع كثير من أهله وطلابه ومحبيه، وعلى رأسهم سماحة الإمام العلامة عبد العزيز بن باز حيث صلى عليه، فسمع البكاء والنشيج من الناس، حزناً على هذا المجاهد الكبير، ثم نقل جثمانه الطاهر بعد ذلك بالطائرة إلى المدينة المنورة حيث دفن في مقبرة البقيع مع الذين كان يذب عنهم ويدافع عنهم وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمهات المؤمنين، وآل البيت رضي الله عنهم أجمعين، ورحم الله العلامة إحسان إلهي ظهير.
ننتقل ـ إخواني ـ إلى اغتيال علماء السنة في إيران بعد الثورة الخمينية ومنهم العلامة السيد بهمن شكوري الذي كان معلماً في زمن الشاه، ثم سجن خلال عهد الشاه كثيراً ومنع من التدريس قرابة عشر سنين، وقد كان رحمه الله تعالى يتنقل بين السجن وخارجه حتى قتل بعد الثورة الخمينية بسنتين تقريباً وهو صائم في سجن أُوين السياسي، والذي يعد من أشرس السجون السياسية في بلاد الشيعة، حيث كانت تهمته وجريمته رحمه الله أنه كان يحذر من تعظيم وتقديس المزارات والمشاهد لأئمة الشيعة.
ومن هؤلاء أيضاً العلامة المجاهد أحمد مفتي زاده والذي سجن قرابة العشر سنوات في سجون الآيات والأئمة، وبعد انتهاء المدة ولأنه لم يتب تركوه سنوات عديدة أخرى، فأصيب في السجن رحمه الله تعالى بأمراض مزمنة، ولم يعالجوه حتى اطمأنوا إلى أنه ميت لا محالة، فأخرجوه في آخر أيامه ليموت خارج السجن، وقد كان رحمه الله تعالى في آخر حياته ملقى في الفراش، له نفسية كنفسية الأسد في جسم ضعيف كالعجوز، مع أنه كان قبل ذلك قوي الجسم طويل القامة رحمة الله عليه.
كما قتلت الشيعة الإمامية في السجن الطبيب الجراح الدكتور علي مظفرياني رحمة الله عليه الذي كان شيعياً ثم أصبح من أهل السنة.
كذلك قتل الشيخ عبد الحق الذي تخرج من جامعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في باكستان بتهمة الوهابية.
كما قتل الكثير من المشايخ والعلماء من أهل السنة كالشيخ العلامة السلفي ناصر السبحاني رحمه الله تعالى الذي قبل حبل المشنقة قبل قتله مباشرة وقال: "إني أرى هناك ما لا ترونه أنتم" رحمة الله عليه.
كما تم إعدام العلامة الشيخ عبد الوهاب صديقي وسجن السيد عبد الباعث.
ننتقل إلى الحدث العظيم، وهو اغتيال الملك الصالح والإمام العادل، الملك عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله على يد الشيعة الإمامية، ففي سنة 1218هـ، وفي العشر الأواخر من رجب قتل ذلك الإمام الورع التقي عبد العزيز بن محمد بن سعود في مسجد الطريف المعروف في الدرعية، وهو ساجد أثناء صلاة العصر، فوثب عليه القاتل من الصف الثالث والناس سجود فطعنه في خاصرته أسفل البطن بخنجر معه قد أخفاها وأعدها لذلك، فاضطرب أهل المسجد، وماج بعضهم في بعض، ولم يكن يدرون ما الأمر، فمنهم المنهزم ومنهم الواقف، ولما طعن المجرم الإمام عبد العزيز أهوى على أخيه عبد الله، وهو إلى جانبه وبرك عليه ليطعنه فنهض عليه وتصارعا، وجرح عبد العزيز جرحاً شديداً ثم إن عبد الله صرعه وضربه بالسيف، وتكاثروا عليه الناس وقتلوه، ثم بعد ذلك حمل الإمام إلى قصره، وقد غاب ذهنه، وقرب نزعه لأن الطعنة قد هوت إلى جوفه فلم يلبث أن توفي بعدما صعدوا به إلى القصر رحمه الله، قال العلامة المؤرخ ابن بشر في كتابه "عنوان المجد في تاريخ نجد" ما نصه: "وقيل إن هذا الدرويش الذي قتل عبد العزيز من أهل بلد الحسين رافضي خبيث" انتهى كلامه رحمه الله تعالى، وقال الأمير سعود بن هذلول في كتابه "تاريخ ملوك آل سعود" عن القاتل ما نصه: "قتله رجل رافضي اسمه عثمان من أهل النجف في العراق، جاء إلى الدرعية متنكراً، وغدر بهذا الإمام" انتهى كلامه رحمه الله.
ننتقل ـ أحبتي في الله ـ إلى محاولة اغتيال الإمام الصالح الملك عبد العزيز آل سعود على يد شيعة اليمن، حيث حاول شيعة اليمن اغتيال ذلك الإمام العادل الذي وحد جزيرة العرب على كلمة التوحيد، وهو الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى، ولكن الله خيب آمال أولئك المبتدعة الضلال، ففي يوم الجمعة عشر ذي الحجة، الساعة الواحدة صباحاً من يوم النحر عام 1353هـ، شرع الملك عبد العزيز، وحضرة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سعود ورجال الحاشية والحرس ومعهم ثلة من رجال الشرطة، يطوفون بالبيت الحرام طواف الإفاضة، وبعد انتهاء الشوط الرابع، واستلام الحجر الأسود تقدم الملك سائراً في شوطه الخامس وولي عهده وحاشيته يسيرون خلفه، إذا برجل يخرج فجأة من حجر إسماعيل، شاهراً خنجراً قد انتضاها في يده، وهو يصيح بصوت غير مفهوم، متقدماً من الملك عبد العزيز يريد طعنه فاعترضه أحد جنود الشرطة وهو يدعى أحمد بن موسى العسيري، فطعنه ذلك الرجل فأرداه قتيلاً، فأمسك به آخر يسمى مجدوع بن شباب فطعنه أيضاً، فعاجل المجرم عبدٌ من عبيد الملك يدعى عبد الله البرقاوي بطلق ناري من سلاحه فأرداه قتيلاً قبل أن يتمكن من الوصول إلى الملك عبد العزيز، وفي هذه اللحظة شوهد مجرم ثان رفيقاً للمجرم الأول يجري من خلف الملك يريد القضاء على ولي العهد الأمير سعود، خارجاً من حجر إسماعيل من جهة الركن اليماني للبيت الشريف، شاهراً خنجراً أيضاً، فعاجله عبد من عبيد ولي العهد يدعى خير الله بطلق ناري من سلاحه فقتله، وحينما رأى المجرم الثالث ما حل بأصحابه وكان قد خرج فيما يظهر من حجر إسماعيل مع المجرم الثاني هرب مسرعاً يريد الفرار فأطلق عليه جن

المزيد


المراهقات والأمهات

مارس 14th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , تقارير, كتابات

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من كان له ثلاث بنات يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البته فقال رجل من بعض القوم واثنتين يا رسول الله قال واثنتين أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو نعيم في الحلية . واسناده صحيح .

 
 

حين طُلب من مراهقات وضع لائحة عن الأشخاص الذين يفضلن الحديث معهم، كانت المفاجأة أن الأم جاءت أخيراً. وأشارت هذه النتيجة «غير المتوقعة» لدراسة قام بها خبراء اجتماعيون إلى اختلال العلاقة بين الأم والابنة.
وبرّر العديد من المراهقات ذلك في كون «الأمهات لا ينصتن»، ما يجعل الأصدقاء ـ وحتى العالم الافتراضي الذي تنسجه خيوط الشبكة العنكبوتيةـ «الملاذ الأفضل» لتفريغ الشحنات والتعبير عما يراودهن.
ورأى أستاذ علم الاجتماع حسين العثمان الذي اشرف على الدراسة أنّ عدم إنصات الأمهات لبناتهن المراهقات يفسّر خشيتهن من أن يعرفن أشياء لا يرغبن بمعرفتها كتورط بناتهن في علاقات عاطفية، أو أن يضطررن للإجابة عن أسئلة ما زالت تعدّ من المحرمات بخاصّة الجنس.
ويضيف العثمان بأنّ هذا الأمر أشبه بـ «دفن الرأس في الرمال». فهو لا يفيد بل يزيد المشكلات تعقيداً مشيراً إلى أنّ «الحوار الإيجابي مع المراهقات يحميهن من الانزلاق في أتون الانحراف، لا سيما أنّ شلة الرفاق التي ستصبح مرجعيتهن غير مؤهلة أصلا للقيام بتلك المهمة التي تحتاج إلى خبرة وحكمة».
أمهات مشغولات
تقول إح

المزيد


الأمين محمد خلف: ما جادرش يا بوي .. إلا سفارة الصهاينة

مارس 14th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , تقارير, كتابات

 
 
-        أمين شرطة محمد خلف حسن إبراهيم..
     لديك مهمة..
-        تمااااااااام يا فاااااااندم
-        اذهب واحرس السفارة الإسرائيلية
-        ما نقدروش يا فندم..
-        بتقول إيه يا عسكري؟
-        ما نقدروش..أحب على إيدك يا باشا رجعني اسكندرية تاني..
-        محبوس يا عسكري
-        تمااااااااام يا فااااندم
-        احرس السفارة يا عسكري
-        ما نقدروش يا فندم..ما نقدروش يا عالم، ما جادرش على العار يابوي، حدانا في بلد جدي الكبير اللي يجتل مرة وللا عيل يبجى شين، يبحى يستاهل حش الرجبة، ما يستاهلش الحراسة يا بوي..ما جادرش احرس جتالين النسوان والعيال الصغيرة يا بوي، أني غلبان صُح، جعان صُح، ولا ضهر ولا سند غير الله صُح، يكين أبويا جال لي خليك رادل يا واد، أوعاك تبيع عرضك لجل لجمة العيش، الرزاج هو ربك يا واد، رزجك وحالك وعيالك في حمى الله يا واد، أوعاك ترخص نفسك، خليك لناسك يا واد، هم اللي ليك يا واد، سوا حدانا وللا في اسكندرية المرية، الرادل الصُح ما ياكِلش ناسه، الجوع ما يعيبش الرادل يا ولا، العار يعيب الباشا يا واد..ما جادرش يا بوي.
-        متحول على التحقيق يا عسكري.
-       

المزيد


كيف تجعل المرأة سعيدة وكيف تجعلي الرجل سعيد

مارس 13th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , كتابات

كيف تجعل المرأة سعيدة
كيف تجعل المرأة سعيدة
ليس من الصعب أبداً أن تجعل المرأة تشعر بالسعادة،
 فقط عليك أن تكون:
1.  صديق
2.  رفيق
3.  حبيب
4.  أخ
5.  أب
6.  سيد
7.  كهربائي
8.  نجار
9.  سباك
10.  ميكانيكي
11.  صاحب ذوق رفيع
12.  مصمم أزياء
13.  طبيب أمراض نساء
14.  طبيب نفسي
15.  معالج جيد
16.  مستمع جيد
17.  منظم
18.  أب روحي
19.  نظيف
20.  رياضي
21.  قوي
22.  نشيط
23.  رقيق
24.  لطيف
25.  مجامل
26.  أنيق
27.  شجاع
28.  شهم
29.  عبقري
30.  مرح
31.  مبدع
32.

المزيد


خاطرة لأبو عويصة نقـد وتحليل للعبرة وللعـودة للهـوية وللأصالة .. مقدم لاعلاميون بلا حدود

مارس 11th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , كتابات

خـواطـر أبو عـويصة
نقـد وتحليل للعبرة وللعـودة للهـوية وللأصالة
لا – لتسجيل الأهـداف وإنما لصحـوة الجميـع
لكي لا يصبحوا مثله من العرب الرحل بـلا وطن؟

مقدمة: للتعريف بهدف الخواطر،
معلوم أن فلسطين تعرضت لنكبة ونكسة، وكلما اقترب العالم من خطوات لحل مقبول بحده الأدنى للشعب الفلسطيني ؟ أشغلت أمريكا المنطقة بمسلسل حروب يعيد خطوات الحل إلى المربع الأول ؟ !
وخير دليل كارثة حرب الخليج الأولى التي أشعلنها أمريكا بين إيران والعراق ، وما تبعها من مصائب ، الأولى مصيبة غزو صدام للكويت ، والثانية احتلال أمريكا للخليج من أجل تحرير الكويت على يـد من شجع صدام على الغزو، والثالثة غزو أمريكا للعراق وتدميره بمساعدة العرب ؟ !
لذلك خواطري ليست دفاعاً عن ذلك الملك أو الرئيس الحالي أو الرحل أو من سيحكم لاحقا على امتداد وطننا العربي والإسلامي، ولا اتهاما لأحد بعينه مهما كانت صفته سواءً كان فردا أو حزباً أو حكومة سابقة وحالية منتخبة وغير منتخبة ؟ لأنه ما عاد يجدي نفعاً ذلك الاتهام ولا الدفاع عن أحـد منهم فالأبرياء قلة وعملة نادرة في زماننا ؟ ! بعد أن ثبت أنهم جميعاً بيضا من مزرعة واحدة يجمع في سلة واحدة أيضا فيفسد أحدهم ألآخر !! وإنما المهم أن نتعلم كيف نحافظ على سلامة وصحة الدجاجة التي هي بحاجة للعلف الحلال والديك القوي ألأصيل لتبيض لنا البيض الصالح !! ومن ثم نوكل أمر رعاية المزرعة لمن يجمع بيضها في سلال دون أن يغــل منــه، لا في سلة واحدة ليتكسر ويفسد بعضه بعضا ً؟ كما يفسد الطالح حال الصالح منهم بعد دخوله تلك المزرعة فمتى يصحوا الجميع من غفلتهم ويتذكروا قول ربهم لنبيه صلى الله عليه وسلم ( ودوا لـو تـدهن فيدهنون ) ويعملون بجد وإخلاص وتقوى في تلك المزرعة، من مديرها وجامع بيضها إلى حارسها، ويتعظوا من نهاية دجاجها الذي يذبح ويعلق من ساقيه ليصبح وجبة شهية للطعام، لا كالتفاف ساقيهم يوم القيامة للحساب وللعذاب بالنار لمن غـل وخان وظلم وأفسد في تلك المزرعة، فعاجلاً أم آجلاً سيأتي ذلك اليوم الذي لا ينفع ولا يشفع لهم فيه مال ولا جاه ولا حسب، ولا يظلم فيه أحد عند مليك مقتدر،
اللهم أصلح لي ديني وثبتني على ما تعلم من نيتي واشرح اللهم صدر من يقرأ خواطري لفهما، لا لوصمي بالتطرف والإرهاب، ولا تجعل بأسنا بيننا شديداً واجعله على أعدائنا،
لأني كاتب هذه الخواطر عند الضرورة أفضل رعي الإبل عند أبناء عمومتي وعشيرتي والصبر على المصيبة لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، على رعى الخنازير عند بوش وبلير، فهل تشاركني ال

المزيد


التالي



نرصد الحقيقة ونكشف الزيف

 

<!--{PS..41}-->