إعلاميون بلا حدود تجمع من الإعلاميين العرب يهتمون بقضايا الأمة والحفاظ على ثوابتها وتهتم الرابطة باكتشاف المواهب الإعلامية القادرة على منافسة الفكر المستورد
صلاح عبد الصبور - كاتب وصحفي مصري


الجوانب القانونية والسياسية للشركات العسكرية الدولية الخاصة

مارس 9th, 2008 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , قضايا

 

 

 

الدكتور

السيد مصطفي أحمد أبو الخير

الخبير في القانون الدولي

 

مقدمة

     تتناول هذه الدراسة الجوانب القانونية والسياسية للشركات العسكرية الدولية الخاصة لبيان مدي شرعية وجود هذه الشركات وشرعية المهام التي تقوم بها وأساليب عملها والجهود الدولية لتنظيم عملها وأخيرا التكييف القانوني لهذه الشركات التي ظهرت علي الصعيد الدولي فجأة رغم وجودها منذ فترة ليست بالقصيرة، خاصة بعد احتلال بالعراق والدور الذي لعبته هذه الشركات في كل من العراق وأفغانستان ومن قبل أفريقيا، وزاد من حدة ظهورها الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني والجرائم الكثيرة الفظيعة التي أرتكبها أفراد هذه الشركات، مما أثار جدلا واسعا علي كافة الأصعدة عن مدي مشروعية وجود هذه الشركات ومدي شرعية ما تقوم به وما حكم القانون الدولي في ذلك، مما جعلنا نسهم بقدر ما في إيضاح الحقائق وتبيان وجه الحق والحقيقة لتلك الشركات، تتناول الدراسة الجوانب التالية:

أولا:  نشأة وتطور الشركات العسكرية الدولية الخاصة.

ثانيا: العوامل التي أدت لظهور هذه الشركات.

ثالثا: المهام التي تقوم بها هذه الشركات.

رابعا: أساليب عمل هذه الشركات.

خامسا: الجهود الدولية لتنظيم عمل هذه الشركات.

سادسا: التكييف القانوني للشركات العسكرية الدولية الخاصة.

 

أولا:  نشأة وتطور الشركات العسكرية الدولية الخاصة

    ظهر ت علي الصعيد الدولي بسرعة - رغم وجودها منذ زمن- ظاهرة الشركات العسكرية والأمنية الدولية الخاصة التي تأخذ من القتل والحروب تجارة لها، وكانت مأساة العراق وما أثارته من مشاكل وأزمات سببا لظهور هذه الشركات علي السطح، مما استلزم دراستها وبيان الجوانب القانونية والسياسية لها.

ترك الاستعمار الغربي في دول العالم العربي والإسلامي بأفريقيا وآسيا خلفه ظاهرة بغيضة تسمى (المرتزقة) أو (mercenaries) عبارة عن مجموعات من العسكريين الغربيين المتقاعدين ممن يبيعون خدماتهم العسكرية للحكومات أو رؤساء دول وصلوا إلى الحكم بانقلابات عسكرية مدبرة وبغير رغبة شعوبهم، ولمن يدفع أكثر، حتى أصبح من الطبيعي أن نشاهد حاكما من دول العالم الثالث يحرسه مرتزقة أجانب، أو حكومة ديكتاتورية تستأجر عملاء ومرتزقة أجانب لحمايتها بقوة السلاح من شعبها والتصدي لحركات المقاومة الوطنية واغتيال زعماء المعارضة والقيام بانقلابات.  

 وساعد على انتشار هذه الظاهرة في الربع الأخير من القرن الماضي الصراع بين القوى الدولية على ثروات العالم الإسلامي مع غياب وعجز الأمم المتحدة عن القيام بدورها في حفظ السلم والأمن الدوليين، وقد أنشئت أول شركة لذلك من طرف عضو سابق في الفرقة البريطانية الخاصة (جيم جونسون) وكان زبائنه في البداية من شخصيات سياسية وتجارية دولية، وكان العمل يقتصر على توفير الحماية وتدريب الحراسات الخاصة، وقد أدي التنافس بين الشركات الخاصة إلي تنشيط هذه المهنة، وسرعان ما انتقل عمل هذه الشركات من الحماية الأمنية الخاصة إلى المشاركة في النزاعات والحروب كما حدث في انجولا وزائير ثم انتقلت الفكرة إلي أمريكا وبدأوا في تأسيس شركات أمن خاصة وكانت أهمها (كي بي أر) المملوكة لـ(هليبورتون) من عام 1962م، ثم نوعت نشاطها من عام 1980م، وقد تطور هذا السوق وتلك التجارة من خلال إقامة علاقات بأجهزة المخابرات البريطانية والأميركية خاصة وزارة الدفاع الأميركية(1).

إن اللاعبين الأساسيين في هذا السوق الشركات الأميركية الكبرى خاصة شركات كي بي أر، بلاك ووتر، دين كورب وهي قادرة على تقديم عاملين على خطوط الجبهات الأمامية والخلفية، والجيش الأميركي هو الزبون الأهم في العالم لهذه الشركات، ففي حرب الخليج الثانية(1991م) قامت شركات اللوجستيك بتحصيل مبالغ مالية كبيرة نظير توظيفها ما يعادل(1%) من القوة العسكرية الأميركية ويحصلون يوميا علي ثلث موازنة الجيش الأميركي في العراق والبالغة 30 مليار دولار سنوياً، حيث يشغلون(10%) من القوة العسكرية الأميركية وتعد شركة (كي بي أر) الأكثر أهمية من بين شركات اللوجستيك في العراق حيث تشغل نحو 50 ألف مرتزق بعضهم للقتال لكن الأغلبية تعمل في الخدمات اللوجستية من طباخين وسواقيين وميكانيكيين والتموين ولديها عقد مع "البنتاجون" يصل إلى(11) مليار دولار(2).

وقد تطورت هذه الشركات فأنشأت شركات عسكرية (قطاع خاص) في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل وجنوب أفريقيا وغيرها من الدول، تقدم خدماتها لمن يطلبها نظير المال، مثل قلب نظام حكم في دولة ما (تكرر هذا السيناريو كثيرًا في أفريقيا) أو حماية رئيس دولة أو القيام بحرب صغيرة من الباطن ضد دولة مجاورة، وحماية آبار بترولية أو مناجم ماس وذهب.

وقد اشتهرت مجموعات فردية كثيرة من هؤلاء المرتزقة كما اشتهرت شركات تتولى القيام بهذه الأعمال القذرة مقابل المال مثل جماعة (مايك المجنون) التي يقودها عسكري يدعى (هوار) لعب دورًا في قلب عدة حكومات أفريقية منها انقلاب جزر سيشيل عام 1981م وجماعة (السترات السوداء) بقيادة الفرنسي بوب دينار الذي شارك عدة مرات في قلب نظام الحكم في جمهورية جزر القمر الإسلامية، ومجموعة (تيم سبايسر) التي لعبت دورًا في المحاولة الانقلابية الفاشلة في بابوا (غينيا الجديدة) وغيرها الكثير)(3).

      ثم ظهرت في الفترة التي يطلق عليها البعض العولمة ويسميها البعض الآخر الأمركة ويقول عنها فريق آخر النظام الدولي الجديد، أيا كانت التسمية فنحن في عصر ما بعد الحرب الباردة(4)، شركات الحماية الأمنية أو شركات الأمن الخاصة سواء علي الصعيد الوطني أو الدولي بشقيه الإقليمي والعالمي، أي الشركات العسكرية والأمنية الخاصة، أو شركات الحماية الأمنية، أو شركات الأمن الخاصة أو الموظفون الأمنيين المتقاعدون أو المقاولون، أيا كانت تسميتهم فهي تخوض الحروب نيابة عن دول (الحروب بالوكالة) تحت زعم أن القطاع الخاص إذا كان شريكا في الأرباح فلا بد أن يكون أيضا شريكا في المخاطر، وأصبحت هذه الشركات من سمات وآليات العولمة وفرض الهيمنة ليس علي الدول فقط ولكن علي المجتمع الدولي والنظام العالمي وسوف نقوم بدراسة هذه الظاهرة من حيث النشأة والتطور والمهام والأهداف ونلقي الضوء على مهامها وأماكن عملها وأساليبها ومدي شرعيتها من حيث الوجود ومدي شرعية مهامها وأهدافها أي هل يمكن خصخصة العمل العسكري الحروب طبقا للقانون الدولي عامة والقانون الدولي الإنساني خاصة(5).

المزيد


شباب مصر رفعوا قضاياهم ضد رئيس حزب شباب مصر

أبريل 29th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , قضايا

قضايا شباب الصحفيين ضد رئيس حزب شباب مصر

نحن مجموعه من شباب مصر الصحفيين قررنا ان نتعلم اولا كيف نحصل على حقوقنا قبل ان نطالب بحقوق الاخرين قررنا ان نتعلم كيف نكون اسوياء وان نطرد ما من شانه تشويه داخلنا الذى يعشق بلاط صاحبة الجلاله وان ندافع عن اداب وقواعد وشرف واداب المهنه قبل ان نصبح اعضاء بنقابتها لذا قمنا برفع هذه القضايا ضد المدعو احمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر ورئيس تحرير الجريده التى تحمل نفس الاسم وسنطرح امام الراى العام نموذج تعرفنا على اساليبه وتفانينه فى الاستيلاء على افكار وجهد شباب الصحفيين سنطرح كيف يستغل رئيس التحريرشباب الجيل الجديد هذه المجموعه قررت ان لا تخون قلمها وان تعرف اولا كيف تحصل على حقها قبل ان تملا فمها وضميرها بالبحث عن حقوق الاخرين لذا نرجوا فى حال تضامنك معنا ان تقوم بارسال هذه الرساله الى صديق اولا لتحذيره حتى لايمر بنفس تجربتنا المريره وثانيا لان ذلك يشعرنا انه لازال هناك من يتضامن مع اشخاص قد لايعرفهم الامن خلال المحن وثالثالاننا سنكشف من خلال سرد قصصنا التاليه كيف باعنا الزملاء من اجل الحصول على عضوية النقابه على حساب الاخرين فنحن نرى فى صمتهم تؤاطؤ ليس ضدنا فقط ولكن ضد انفسهم ايضا فماذا تعنى عضويه النقابه اذا كان الحصول عليها ثمنا للسكوت عن ذكر الحق وكيف من اجلها يشوه البعض الامانه بداخلهم سنطرح ماواجهناه داخل اروقة اقسام البوليس ومكاتب العمل والمحاكم سنطرح اسماء من تضامنوا معنا من اصحاب الاقلام الشريفه ومن المحامين الذين وقفوا بجوارنا سنطرح موقف النقابه الصامت حتى الان …. وندعوك معنا لتخرجهم من صمتهم ونرغب منك ايها القارئ العزيز ان تتضامن معنا لاننا بالله اولا سنحصل على حقوقنا وبارسالك لهذا الموضوع لاحد اصدقائك اونشرك اياه ان كنت من اصحاب الاقلام سوف تساندنا وكلنا ثقة فى الله لاننا اصحاب حق نبحث عنه ولن نهد ا او نتوانى حتى نحصل عليه لان داخلنا يرفض ان نكون عجزه عن الحصول على حقوقنا وفى نفس الوقت نرفع حناجرنا مطالبين بحقوق الاخرين مجموعة شباب الصحفيين الشبان

 ناصر عبد الحفيظ ( رئيس قسم الفن ) غير مقيد بجداول النقابه

 اسماء عفيفى (رئيس قسم التحقيقات) غير مقيد بجداول النقابه

 السيد خطاب (رئيس قسم الرياضه ) عضو مشتغلين بنقابة الصحفيين 5560

 اميمه العربى (رئيس صفحة احنا معاك ) عضو مشتغلين بنقابة الصحفيين رقم 6404

 ماجد ابراهيم ( محرربالعديد من الاقسام ) غير مقيد بجداول النقابه

 كمال الاسناوى (محرر ونائب رئيس قسم الفن ) غير مقيد بجداول النقابه

 ساميه عبد القادر ( محرره بقسم الفن ) غير مقيده بجداول النقابه

 منى زينهم ( محرره بقسم الشباب ) غير مقيده بجداول النقابه

 احمد ظريف (محرر بقسم الشباب ) غير مقيد بجداول النقابه

 عزيزى القارئ سنذكر لك اسماء زملائنا الذين التزموا الصمت وهم

 مصطفى فتحى رئيس قسم ( كلام شباب ) darshf2000@yahoo.com

 خالد مخلوف (رئيس قسم السي

المزيد





نرصد الحقيقة ونكشف الزيف

 

<!--{PS..41}-->