إعلاميون بلا حدود تجمع من الإعلاميين العرب يهتمون بقضايا الأمة والحفاظ على ثوابتها وتهتم الرابطة باكتشاف المواهب الإعلامية القادرة على منافسة الفكر المستورد
صلاح عبد الصبور - كاتب وصحفي مصري


مختصر بروتوكولات حكماء صهيون

فبراير 24th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , العدو الصهيوني

 

نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه، ومحركي الفتن فيه وجلاديه".

(الدكتور أوسكار ليفي)

 

كان اليهود يحاربون هذا الكتاب كلما ظهر في أي مكان وبأي لغة، ويضحون بكل الأثمان لجمع نسخه وإحراقها حتى لا يطّلعَ العالم على مؤامراتهم الجهنمية التي رسموها ضده.. وأنت ترى بالطبع تلك الضجّة التي أثيرت حول مسلسل "فارس بلا جواد" الذي أشار إلى هذا الكتاب!

والمضحكُ والمبكي في الأمر، أنّه لا يوجد حرفٌ في هذا الكتاب لم يتمّ تطبيقه في الغرب، بل وفي الشرق، وأتحدّى أن تجد بندا واحدا في هذا الكتاب غير مطبّق في مصر بحذافيره، في نظام الحكم والاقتصاد والإعلام والتعليم والثقافة والأدب والفن!!!!!.. حتّى ضريبة المبيعات ستجد فكرتها في هذا الكتاب.. تخيّل!!!

وفكرة الحكومة العالميّة اليهوديّة، تعتبر في موضع التنفيذ منذ بداية تسعينات القرن العشرين، فقد راحت أمريكا تحكم العالم باسم النظام العالميّ الجديد لمصلحة اليهود، ولم يبقَ إلا أن تقوم حكومة عالميّة يهوديّة صريحة!

 

مختصر بروتوكولات حكماء صهيون:

 

 

البرتوكول الأول: الفوضى والتحرّريّة والثورات والحروب:

·   ذوو الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عددًا من ذوي الطبائع النبيلة.. لذا فخير النتائج في حكم العالم هو ما ينتزع بالعنف والإرهاب، لا بالمناقشات الأكاديمية، فالحق يكمن في القوة.

·   الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة، ويجب اتخاذها طعمًا لجذب العامة، إذا أراد المرء أن ينتزع سلطة منافس له، خاصّةً إذا كان موبوءًا بأفكار الحرية والتحررية، فيتخلى عن بعض سلطته بإرادته.. وبهذا ما على الحكومة الجديدة إلا أن تحل محل القديمة التي أضعفتها التحررية، لأن قوة الجمهور العمياء لا تستطيع البقاء يومًا واحدًا بلا قائد.

·   لا يمكن أن تتحقق الحرية، فقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين ولم تعد الديانة هي الحاكمة.. ولو أعطيَ الشعبُ الحكم الذاتي فترة وجيزة، فستبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران في الدول ويزول أثرها كل الزوال.

·   إن السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شيء، لهذا فلا بد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء، فإن الشمائل الإنسانية العظيمة مثل الإخلاص والأمانة تصير رذائل في السياسة.

·   يجب إنهاك الدول بالهزاهز الداخلية والحروب الأهلية والخارجيّة، حتّى تخرب نهائيًا، وبذلك تقع في قبضتنا حينما تُضطرّ إلى الاستدانة منّا، فنحن نسيطر على اقتصاد العالم ونمسك المال كلّه في أيدينا.

·   يجب علينا إشاعة الأفكار التحرّريّة لتحطيم كيان القواعد والنظم القائمة، والإمساك بالقوانين وإعادة تنظيم الهيئات.. وبذلك يتمّ وضع دكتاتور جديد على أولئك الذين تخلّوا بمحض رغبتهم عن قوتهم!.. وفي ظلّ اضطراب المجتمع ستكون قوتنا أشد من أي قوة أخرى، لأنها ستكون مستورةً حتى اللحظة المناسبة.

·        ومن خلال الفساد الذي نلجأ لنشره، ستظهر للعالم فائدة قيام حكم يهوديّ حازم يعيد بناء النظام الذي حطمته التحررية.

·   وعلينا إغواء الناس بالخمر والمجون المبكر عن طريق وكلائنا وتابعينا من المعلمين، والخدم في البيوتات الغنية، والنساء في أماكن اللهو، بالإضافة لمن يُسمّين "نساء المجتمع" والراغبات من زملائهن في الفساد والترف.

·   شعارنا هو كل وسائل الخديعة والرشوة والخيانة إذا كانت تخدم في تحقيق غاياتنا.. هذا مع اللجوء إلى العنف ومصادرة الأملاك وإصدار أحكام الإعدام، لتعزيز الفزع الذي يولد الطاعة العمياء.

·   لقد حرّكنا الثورة الفرنسيّة، وجعلنا شعارها "الحرية والمساواة والإخاء" ليردّدها الناس كالببغاوات.. وهي كلمات تفتقد للاتفاق فيما بينها، حتّى ليناقض بعضها بعضًا.. فلا توجد مساواة في الطبيعة، التي خلقت أنماطًا غير متساوية في العقل والشخصية والأخلاق والطاقة.. وبهذا تمكّنّا من سحق كيان الأرستقراطية[1] الأممية التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد ضد أطماعنا، وأقمنا بدلا منها أرستقراطية من عندنا على أساس الغنى والثروة وعلى علم الاقتصاد السياسيّ الذي روجه علماؤنا.

 

البرتوكول الثاني: السيطرة على الحكم والتعليم والصحافة:

·        إنّ الحروب سباق اقتصادي، يقع فيه الجانبان تحت رحمة وكلائنا، بسبب حاجتهما لمساعداتنا الماليّة.

·   سنختار من بين العامة رؤساء إداريين ممن لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على فن الحكم، ولذلك سيكون من اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج في أيدي مستشارينا العلماء الحكماء الذين دربوا خصيصًا على حكم العالم منذ الطفولة الباكرة.

·   إن الطبقات المتعلمة ستأخذ جزافًا في مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا.. ولاحظوا هنا أن نجاح داروين وماركس ونيتشه[2] قد رتبناه من قبل.. والأمر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي واضح لنا بالتأكيد.

·   بمساعدة صحافتنا سنزيد ثقة الأمميّن زيادة مطردة بالقوانين النظرية التي أوحينا إليهم بها.. إن الصحافة هي القوة العظيمة التي بها نوجّه الناس.. ومن خلال الصحافة أحرزنا نفوذًا، وبقينا نحن وراء الستار (لاحظ أنّ التلفزيون لم يكن قد اخترع في هذه اللحظة، ولو كان قد اخترع، لاكتفى به اليهود عن باقي الوسائل في تحقيق خططهم!!.. إنّ هذا يرجع أنّ تأثير التلفزيون يشمل كلّ طوائف المجتمع، الرجل والمرأة والطفل، المثقّف والمتعلّم والأمّيّ والجاهل!).


البرتوكول الثالث: إسقاط الملكيّة والأرستقراطيّة:

·   إنّ رؤساء الدول مقودون بقوتهم المطلقة على المكيدة والدس بفضل المخاوف السائدة في القصور.. ولكي نغريهم بأن يسيئوا استعمال حقوقهم وضعنا القوي كل واحدة منها ضد غيرها، بأن شجعنا ميولهم التحررية نحو الاستقلال، ووضعنا أسلحة في أيدي كل الأحزاب وجعلنا السلطة هدف كل طموح إلى الرفعة.. وقد أقمنا ميادين تشتجر فوقها الحروب الحزبية بلا ضوابط ولا التزامات. وسرعان ما ستنطلق الفوضى، وسيظهر الإفلاس في كل مكان. وسوف يهيئ سوء استعمال السلطة تفتت كل الهيئات لا محالة، وسينهار كل شيء صريعًا تحت ضربات الشعب الهائج.

·   لقد حرصنا على أن نقحم حقوقًا للهيئات خيالية محضة، فإن كل ما يسمى "حقوق البشر" لا وجود له إلا في المثل التي لا يمكن تطبيقها عمليًا. ماذا يفيد عاملاً أجيرًا قد حنى العمل الشاق ظهره، وضاق بحظه ـ أن يكون لثرثارٍ حق الكلام، أو يجد صحفي حق نشر أي نوع من التفاهات؟.. ماذا ينفع الدستور العمال الأجراء إذا هم لم يظفروا منه بفائدة غير الفضلات التي نطرحها إليهم من موائدنا جزاء أصواتهم لانتخاب وكلائنا؟.. إن الحقوق الشعبية سخرية من الفقير، فإن ضرورات العمل اليومي تقعد به عن الظفر بأي فائدة منها.

·   تحت حمايتنا أباد الرعاع الأرستقراطية التي عضدت الناس وحمتهم لأجل منفعتهم وسعادتهم، والآن يقع الشعب تحت نير الماكرين من المستغلين والأغنياء المحدثين.

·   إننا نقصد أن نظهر كما لو كنا المحررين للعمال من هذا الظلم، حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين.. ونحن على الدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعًا لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للإنسانية، وهذا ما تبشر به الماسونية الاجتماعية.

·   إن قوتنا تكمن في أن يبقى العامل في فقر ومرض دائمين، ليبقى عبدًا لإرادتنا.. إن الجوع سيخول رأس المال حقوقًا على العامل أكثر مما تستطيع سلطة الحاكم الشرعية.

·   نحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيدًا كل من يصدوننا عن سبيلنا.

·   انه لحتم لازم أن يعرف كل إنسان فيما بعد أن المساواة الحقّة لا يمكن أن توجد.. ومنشأ ذلك اختلاف طبقات أنواع العمل المتباينة.. (أرجو أن ينتبه دعاة المساواة بين الرجل والمرأة إلى هذا الكلام، فاليهود سيكرّرون مرارا عبر هذا الكتاب أنّ فكرة المساواة هي فكرة عقيمة، وهي أنسب وسيلة لتحطيم أيّ مجتمع ليسيطروا عليه.. وسأترك لهم أن يستنتجوا من أين نبتت فكرة حرّيّة المرأة وما شابهها!!).

·   إن كلمة "الحرية" تزج بالمجتمع في نزاع مع كل القوى حتى قوة الطبيعة وقوة الله. وذلك هو السبب في أنه يجب علينا ـ حين نستحوذ على السلطة ـ أن نمحق كلمة الحرية من معجم الإنسانية باعتبار أنها رمز القوة الوحشية الذي يمسخ الشعب حيوانات متعطشة إلى الدماء.

·   يؤمن الجمهور في جهله إيمانا أعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب، وهو يحمل البغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى منه، لأنه لا يفهم أهميه كل فئة.. إن هذه البغضاء ستصير أشد مضاء حيث تكون الأزمات الاقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا.. وبهذا سنقذف إلى الشوارع بجموع جرارة من عمال أوروبا، لتسفك دماء أولئك الذين تحسدهم منذ الطفولة، وستكون قادرة يومئذ على انتهاب ما لهم من أملاك.. إنها لن تستطيع أن تضرنا، لأن لحظة الهجوم ستكون معروفة لدينا، وسنتخذ الاحتياطات لحماية مصالحنا.

·        نحن الآن ـ كقوة دولية ـ فوق المتناول، لأنه لو هاجمتنا إحدى الحكومات الأممية لقامت بنصرنا أخريات.

·   إن الناس في خستهم الفاحشة ليساعدوننا على استقلالنا حينما يخرون راكعين أمام القوة، وحينما لا يرثون للضعيف، ولا يرحمون في معالجة الأخطاء، ويتساهلون مع الجرائم، وحينما يرفضون أن يتبيّنوا متناقضات الحرية، وحينما يكونون صابرين إلى درجة الاستشهاد في تحمل قسوة الاستبداد الفاجر.

·   إنهم الشعوب تتحمّل ـ على أيدي دكاتيرهم الحاليين من رؤساء وزراء ووزراء ـ إساءات كانوا يقتلون من أجل أصغرها عشرين ملكًا.. والسبب هو أن المستبدين يقنعون الناس بأنّ ذلك لحكمة سامية، هي التوصل إلى النجاح من أجل الشعب، ومن أجل الإخاء والوحدة والمساواة الدولية.

 

البروتوكول الرابع: تدمير الدين والسيطرة على التجارة:

·   يمكن ألا يكون للحرية ضرر، وأن نقوم في الحكومات والبلدان من غير أن تكون ضارة بسعادة الناس، لو أن الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله، وعلى الأخوة والإنسانية، نقية من أفكار المساواة التي هي مناقضة مناقضةً مباشرة لقوانين الخلق  والتي فرضت التسليم(فليسمع ذلك دعاة المساواة بين الرجل والمرأة!!).

·   إن الناس المحكومين بالإيمان سيكونون موضوعين تحت حماية هيئاتهم الدينية وسيعيشون في هدوء واطمئنان وثقة تحت إرشاد أئمتهم الروحيين، وسيخضعون لمشية الله على الأرض.. وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين، وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية، بحيث نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارة، وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك.

·   يجب علينا أن نضع التجارة على أساس المضاربة، وبهذا لن تستقر خيرات الأرض المستخلصة بالاستثمار في أيدي الأمميين بل ستعبر خلال المضاربات إلى خزائننا، كما سيخلق الصراع من أجل التفوق والمضاربة في عالم الأعمال مجتمعًا أنانيا غليظ القلب منحل الأخلاق كارها للدين والسياسة.. وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد واللذات المادية مذهبه الأصيل.. وحينئذ ستنضم إلينا الطبقات الوضعية ضد منافسينا ـ الذين هم الممتازون من الأمميين ـ تنفيسًا عن كراهيتهم المحضة للطبقات العليا.

 

البرتوكول الخامس: تفريغ السياسة من مضمونها:

·   بعد أن تكون المجتمعات قد تفشت الرشوة والفساد في كل أنحائها: حيث الغنى بالخبث والتدليس، وحيث الخلافات متحكمة على الدوام، والفضائل في حاجة إلى أن تعززها العقوبات والقوانين الصارمة، لا المبادئ المطاعة عن رغبة، وحيث المشاعر الوطنية والدينية مطموسة في العقائد العلمانية.. حينئذٍ سننظم حكومة مركزية قوية، وسنضبط حياة رعايانا السياسية بقوانين جديدة تكبح كل حرية، وكل نزعات تحررية يسمح بها الأمميون، وبذلك يعظم سلطاننا بحيث يستطيع سحق الساخطين المتمردين من غير اليهود.

·   حينما كان الناس ينظرون إلى ملوكهم نظرهم إلى إرادة الله كانوا يخضعون في هدوء لاستبداد ملوكهم.. ولكن منذ اليوم الذي أوحينا فيه إلى العامة بفكرة حقوقهم الذاتية ـ اخذوا ينظرون إلى الملوك نظرهم إلى أبناء الفناء العاديين.. ولقد سقطت المسحة المقدسة عن رؤوس الملوك في نظر الرعاع، فانتقلت القوة إلى الشوارع فصارت كالمُلك المشاع، فاختطفناها.

·   لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره بنشر التعصبات الدينية والقبلية خلال عشرين قرنًا.. وبهذا لن تجد أيّ حكومة منفردة سندًا لها من جاراتها حين تدعوها إلى مساعدتها ضدنا، لأن كل واحدة منها ستظن أن أي عمل ضدنا هو نكبة على كيانها الذاتي.

·        إن الحكومات لا تستطيع أبدًا أن تبرم معاهدة ولو صغيرة دون أن نتدخل فيها سرًا.

·   يجب الحصول على احتكار مطلق للصناعة والتجارة، ليكون لرأس المال مجال حر، يمنح التجارة قوة سياسية، بحيث يظلم التجار الجماهير بانتهاز الفرص.

·        يجب أن نضعف عقول الشعب بالانتقاد ونزعة المعارضة لنفقدها قوة الإدراك ونسحرها بالكلام الأجوف.

·   سننظم هيئات يبرهن أعضاؤها بالخطب البليغة والوعود الكاذبة على مساعداتهم للشعوب في سبيل "التقدم".. وسنزيف مظهرًا تحرريًا لكل الهيئات وكل الاتجاهات، وسيكون خطباؤها ثرثارين بلا حد، حتى إنهم سينهكون الشعب بخطبهم، وسيجد الشعب خطابة من كل نوع أكثر مما يكفيه ويقنعه.

·   لضمان الرأي العام يجب أولاً أن نحيره بتغييرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة حتى يضيع الأمميون في متاهتهم.. وعندئذ سيفهمون أن خير ما يسلكون من طرق هو أن لا يكون لهم رأي في السياسية!!

·   هذه السياسية ستساعدنا أيضا في بذر الخلافات بين الهيئات، وفي تفكيك كل القوى المتجمعة، وفي تثبيط كل تفوق فردي ربما يعوق أغراضنا بأي أسلوب من الأساليب.

·   سنضع موضع الحكومات القائمة ماردًا يسمى إدارة الحكومة العليا وستمتد أيديه كالمخالب الطويلة المدى، وتحت إمرته سيكون له نظام يستحيل معه أن يفشل في إخضاع كل الأقطار.

 

البروتوكول السادس: السيطرة على الصناعة والزراعة:

·   سنبدأ سريعًا بتنظيم احتكارات عظيمة نمتصّ من خلالها الثروات الواسعة للأمميين، إلى حد أنها ستهبط جميعها وتهبط معها الثقة بحكومتها يوم نسحب أموالنا وتقع الأزمة السياسية.

·   يجب علينا أن نجرد الأرستقراطيين من أراضيهم عن طريق فرض الأجور والضرائب لتبقى منافع الأرض في أحط مستوى ممكن. . وسرعان ما سينهار الأرستقراطيون من الأميين، لأنهم غير قادرين على القناعة بالقليل.

·   يجب أن نفرض كل سيطرة ممكنة على الصناعة والتجارة، وعلى المضاربة التي ستحول دون زيادة رؤوس الأموال الخاصة، ودون إنهاض الزراعة بتحرير الأرض من الديون والرهون العقارية، وبهذا ستحول المضاربات كل ثروة العالم إلى أيدينا.

·   ولكي نخرب صناعة الأميين، ونساعد المضاربات سنشجع حب الترف المطلق، وسنزيد الأجور التي لن تساعد العمال في ظلّ الزيادة المستمرّة للأسعار، ولكنّها سترهق أصحاب المصانع.. وسنرفع أثمان الضروريات الأولية متخذين سوء المحصولات الزراعية عذرًا عن ذلك.. كما سننسف بمهارة أسس الإنتاج ببذر الفوضى بين العمال، وبتشجيعهم على إدمان المسكرات.. وسنطرد كل ذكاء أممي من الأرض.. وسنستر كلّ ذلك برغبتنا في مساعدة الطبقات العاملة على حل المشكلات الاقتصادية الكبرى، وستعاون الدعاية لنظرياتنا الاقتصادية على ذلك بكل وسيلة ممكنة.

 

البرتوكول السابع: إشعال الحروب العالميّة:

·   إن ضخامة الجيش، وزيادة القوة البوليسية ضروريتان لإتمام الخطط سابقة الذكر.. لذلك لا بد

المزيد


اليهودية ديانة عنصرية محرفة

فبراير 21st, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , العدو الصهيوني

 
الديانة اليهودية:
الديانة اليهودية هي معتقد، اختلط فيه شيء من بقايا مشوّهة لكتب أنبيائهم، مع آراء وتفسيرات أحبارهم، ومعتقدات وأساطير وخرافات الأقوام، التي عاشوا فيما بينها على مرّ العصور، ومصدر هذه العقيدة في الأصل هو التوراة، التي كُتبت بشكلها النهائي في القرن الأول الميلادي، قبل خروجهم النهائي من فلسطين وتشتّتهم في كافة أرجاء الأرض.
وفيما بعد السبي البابلي، قام كهنتهم وأحبارهم (حكماؤهم) بتأليف كُتب جمعوا فيها، معتقداتهم وآراءهم وشروحهم للتوراة، وقالوا إنها القانون الشفوي، الذي لم يأتِ به موسى عليه السلام مكتوبا، والذي تناقلوه شفاهة عبر الأجيال، وجُمعت هذه المؤلفات فيما سُمّي بالتلمود، والذي يعتبرونه أكثر قُدسية من التوراة نفسها، ولديهما تلمودان أحدهما جُمع في (فلسطين) عام 400 م وسُميَ (تلمود أورشليم)، والآخر جُمع في بابل عام 500 م وسُميَ (تلمود بابل) وهو الأشهر ويقع في 36 مُجلّدا.
وقد كان التلمود يُعامل بسرية فيما بين اليهود، وقد تم طبعه في (أوروبا) في القرون الوسطى، وكلّما أُكتشف أمره في الدول الأوربية، كان يُصادر ويُجمع ويُحرق، وكان اكتشافه سببا في كثير من حالات الاضطهاد والتعذيب والقتل والنفي لليهود.
ومن هذا نخلص إلى أن الديانة اليهودية، هي ما جاء من معتقدات في التلمود أولا وثانيا وثالثا …، والتوراة على ما بقي فيها من وحي أخيرا.
 
ماهية التلمود ومعتقدات اليهود:
قال د. (جوزيف باركلي) أحد الباحثين في التلمود: "وبعض أقوال التلمود مُبالغ فيه وبعضها كريه، وبعضها الآخر كفر، ولكنها تشكّل في صورتها المخلوطة أثراً غير عادي، للجهد الإنساني، وللعقل الإنساني، وللحماقة الإنسانية".
ويقول (بولس حنا مسعد) في مقدمة كتابه (همجية التعاليم الصهيونية):
"للمسيحي إنجيله يبشّر به العالم، وللمسلم قرآنه ينشره بين جميع الشعوب، أما الإسرائيلي فله كتابان: كتاب معروف وهو التوراة لا يعمل به، والآخر مجهول لا يعرفه العالم وهو التلمود، يفضّله على الأول ويدرسه خفية، وهو أساس كل مصيبة.. والنصارى يؤمنون بأن الله هو أبو الجميع، والمسلمين يعترفون بأن الله رب العالمين.. أما الصهيونيون يريدون أن يكون الإله لهم وحدهم!!.. زد على ذلك، أن التلمود ينصّ على أن جميع خيرات الأرض، ملك لبني إسرائيل، وأن النصارى والمسلمين وعبدة الأوثان خلقوا عبيدا لهم!!".
 
الناس يهود وجوييم:
قديمًا قسم الرومان الناس قسمين: رومانا وبرابرة، وقسمهم العرب قسمين: عربًا وعجمًا، وقسمهم اليهود منذ خمسة وثلاثين قرنًا قسمين: يهودًا وجوييم أو أممًا "أي غير يهود".. ومعنى جوييم عندهم وثنيون وكفرة وبهائم وأنجاس.
ويعتقد اليهود أنهم شعب الله المختار وأنهم أبناء الله وأحباؤه[2]، وانه لا يسمح بعبادته ولا يتقبلها إلا لليهود وحدهم، لهذا فهم المؤمنون وغيرهم جوييم أي كفرة.
واليهود يعتقدون ـ حسب أقوال التوراة والتلمود ـ أن نفوسهم وحدهم مخلوقة من نفس الله وأن عنصرهم من عنصره، وأن الله منحهم الصورة البشرية تكريمًا لهم، على حين أنه خلق غيرهم "الجوييم" من طينة شيطانية أو حيوانية نجسة، ولم يخلق الجوييم إلا لخدمة اليهود، ولم يمنحهم الصورة البشرية إلا محاكاة لليهود، لكي يسهل التعامل بين الطائفتين إكراما لليهود!
ومن حق اليهود بل واجبهم المقدس معاملة الأمميين كالبهائم، فالآداب التي يتمسك بها اليهود لا يجوز أن يلتزموها إلا في معاملة بعضهم بعضًا، ولهم أن يسرقوا الأمميّن ويغووهم ويكذبوا عليهم ويخدعوهم ويغتصبوا أموالهم ويهتكوا أعراضهم ويقتلوهم إذا أمنوا اكتشاف جرائمهم، فالله لا يعاقبهم على هذه الجرائم بل يعدها قربات وحسنات يثيبهم عليها ولا يرضى منهم إلا بها، ولا يعفيهم منها إلاَّ مضطرين.
وقد أشار القرآن إلى هذه العقيدة الإجرامية، جاء في سورة آل عمران: (من أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك، ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا مادمت عليه قائمًا، ذلك بأنهم قالوا: ليس علينا في الأميين سبيل). أي لسنا ملتزمين بمراعاة أي شريعة كريمة مع الأميين.
جدير بالذكر أن اليهود قد نظروا إلى العرب في الجاهليّة، باعتبارهم أمة مُحتقرة، من العار الزواج بعربية، يعبدون الأصنام، مرتكبو تسعة أعشار الجرائم في العالم، صفتهم الغدر وكراهية اليهود، كانوا قادة تخريب الهيكل مع (نبوخذ نصر).
 
عنصريّة اليهود من التلمود:
والتلمود يقول: "إن اليهود أحب إلى الله والملائكة، وإنهم من عنصر الله كالولد من عنصر أبيه، ومن يصفع اليهود كمن يصفع الله، والموت جزاء الأمميّ إذا ضرب اليهودي، ولولا اليهود لارتفعت البركة من الأرض واحتجبت الشمس وانقطع المطر، واليهود يفضلون الأمميين كما يفضل الإنسان البهيمة، والأمميون جميعًا كلاب وخنازير، وبيوتهم كحظائر البهائم نجاسة، ويحرم على اليهودي العطف على الأمميّ لأنه عدوه وعدو الله، والتقية أو المدارة معه جائزة للضرورة تجنبًا لأذاه، وكل خير يصنعه يهودي مع أممي فهو خطيئة عظمى، وكل شيء يفعله معه قربان لله يثيبه عليه، والربا غير الفاحش جائز مع اليهودي كما شرع موسى وصموئيل (في رأيهم)، والربا الفاحش جائز مع غيره.. وكل ما على الأرض ملك لليهود، فما تحت أيدي الأمميين مغتصب من اليهود وعليهم استرداده منهم بكل الوسائل".
واليهود ينتظرون مسيحًا يخلصهم من الخضوع للأميين على شرط ألا يكون في صورة قديس، كما ظهر (عيسى بن مريم) كي يخلصهم من الخطايا الخلقية، ولذلك أنكروه، لكن على شرط أن يكون في صورة ملك من نسل (داود) يعيد الملك إلى إسرائيل، ويخضع الممالك كلها لليهود، وهذا لا يتأتى إلا بالقضاء على السلطة في كل الأقطار الأممية، لأن السلطة على شعوب العالم من اختصاص اليهود حسب وعد الله وتقديره.
وواجب اليهود أن يكونوا وحدهم المتسلطين على كل مكان يحلون فيه، وطالما هم بعيدون عن السلطة العالمية فهم غرباء أو منفيون، وعندما يظفر المسيح اليهودي بالسلطة على العالم يستعبد كل الأمم ويبيد المسيحيين، وعندئذ فحسب يصبح أبناء إسرائيل وحدهم الأغنياء، لأن خي

المزيد


بروتوكولات حكماء صهيون وزعر اليهود من نشرها

فبراير 17th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , العدو الصهيوني

 

ما هي البروتوكولات:

عقد زعماء الصهيونية حتّى سنة 1951 ثلاثة وعشرين مؤتمرًا لدراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية.. وكان أول مؤتمراتهم في مدينة بال بسويسرة سنة 1897 برئاسة زعيمهم (هرتزل)، وقد اجتمع فيه نحو ثلاثمئة من أعتى حكماء صهيون كانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية، وقرروا فيه خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود.

وتتلخص الخطط المتفق عليها، في تدبير الوسائل للقبض على زمام السياسة العالمية من وراء القبض على زمام الصيرفة والسيطرة على الدولار.

وتتعدد وسائل الفتنة التي تمهد لقلب النظام العالمي وتهدده في كيانه بإشاعة الفوضى والإباحية بين شعوبه وتسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول أبنائه، وتقويض كل دعامة من دعائم الدين أو الوطنية أو الخلق القويم.

ولكن استطاعت سيدة فرنسية أن تختلس بعض هذه الوثائق ثم تفر بها، والوثائق المختلسة هي هذه البروتوكولات التي بين أيدينا.

وصلت هذه الوثائق إلى (أليكس نيقولا) كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية في عهد القيصرية، فقدر خطواتها ونياتها الشريرة ضد العالم لا سيما بلاده روسيا، فدفعها إلى صديقه العالم الروسي الجليل الأستاذ (سرجي نيلوس) فأدرك خطورتها وتنبأ بكثير من الأحداث الخطيرة التي وقعت بعد ذلك بسنوات كما قدرها، منها نبوءته بتحطيم القيصرية في روسيا ونشر الشيوعية فيها وحكمها حكمًا استبداديًا غاشمًا واتخاذها مركزًا لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم.

ومنها نبوءته بسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية على أيدي اليهود قبل تأسيس إسرائيل، ومنها نبوءته بعودة اليهود إلى فلسطين وقيام دولة إسرائيل فيها.

ومنها نبؤءته بسقوط الملكيات في أوروبا، وإثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معًا ولا يظفر بمغنمها إلا اليهود.. وقد نشبت منها حربان، واليهود يهيئون الأحوال الآن لنشوب الثالثة!!

ومن نبوءته أيضًا نشر الفتن والقلاقل والأزمات الاقتصادية دوليًا، وبنيان الاقتصاد على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، وغير ذلك من النبوءات كثير.

 

ذعر اليهود لنشر البرتوكولات:

وقع الكتاب في يد (نيلوس) سنة 1901، وطبع منه نسخًا قليلة لأول مرة بالروسية سنة 1902 فافتضحت نيات اليهود الإجرامية، وجنّ جنونهم خوفًا وفزعًا، ورأوا العالم يتنبه إلى خططهم الشريرة ضد راحته وسعادته، وعمت المذابح ضده في روسيا، واشتد هلعهم لذلك كله، فأصدر زعيمهم الكبير (تيودور هرتزل) أبو الصهيونية عدة نشرات يعلن فيها أنه قد سرقت من "قدس الأقداس" بعض الوثائق السرية التي قصد إخفاؤها على غير أصحابها ولو كانوا من أعاظم اليهود، وأن ذيوعها قبل الأوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات.

وقد هب اليهود في كل مكان يعلنون أن البرتوكولات ليست من عملهم، لكنها مزيفة عليهم، ولكن العالم لم يصدق مزاعم اليهود للاتفاقات الواضحة بين خطة البرتوكولات والأحداث الجارية في العالم يومئذ، وهذه الاتفاقات لا يمكن أن تحدث مصادفة لمصلحة اليهود وحدهم.. لذا فقد انتشرت البروتوكولات وتراجمها إلى مختلف اللهجات الروسية وانتشرت معها المذابح والاضطهادات ضد اليهود في كل أنحاء روسيا حتى لقد قتل منهم في إحدى المذابح عشرة آلاف، وحوصروا في أحيائهم.

وأقبل اليهود يشترون نسخ الكتاب من الأسواق بأي ثمن، ولكنهم عجزوا، واستعانوا بذهبهم ونسائهم وتهديداتهم ونفوذ هيئاتهم وزعمائهم في سائر الأقطار الأوروبية لا سيما بريطانيا لكي تضغط على روسيا دبلوماسيًا، لإيقاف المذابح ومصادرة نسخ الكتاب علنيًا، فتم لهم ذلك بعد جهود جبارة.

ولكن (نيلوس) أعاد نشر الكتاب مع مقدمة وتعقيب بقلمه سنة 1905، ونفدت هذه الطبعة في سرعة غريبة، لأن اليهود جمعوا نسخها من الأسواق بكل الوسائل وأحرقوها، ثم طبع في سنة 1911 فنفدت نسخه على هذا النحو، ولما طبع سنة 1917 صادره البلاشفة الشيوعيون الذين استطاعوا في تلك السنة تدمير القيصرية، والقبض على زمام الحكم في روسيا، وكان معظمهم من اليهود الصرحاء أو المستورين أو من صنائعهم، ثم اختفت البروتوكولات من روسيا بعدها تماما.

وكانت قد وصلت نسخة من الطبعة الروسية سنة 1905 إلى المتحف البريطاني في لندن ختمت بخاتمه، وسجل عليها تاريخ تسلمها (10 أغسطس سنة 1906) وبقيت النسخة مهملة حتى حدث الانقلاب الشيوعي في روسيا سنة 1917، فوقع اختيار جريدة "المورننغ بوست" على مراسلها الأستاذ (فكتور مارسدن) ليوافيها بأخبار الانقلاب الشيوعي من روسيا، واطلع قبل سفره على عدة كتب روسية كانت من بينها البرتوكولات التي بالمتحف البريطاني، فقرأ النسخة وقدر خطرها، ورأى ـ وهو في سنة 1917 ـ نبوءة ناشرها الروسي الأستاذ (نيلوس) بهذا الانقلاب سنة 1905، أي قبل وقوعه باثنتي عشرة سنة، فعكف المراسل في المتحف على ترجمتها إلى الإنجليزية ثم نشرها، وقد أعيد طبعها مرات بعد ذلك كانت الخامسة والأخيرة منها سنة 1921، ثم لم يجرؤ ناشر في بريطانيا ولا أمريكا على طبعها بعد ذلك كما يقول المؤرخ الإنجليزي المعاصر (دجلاس ريد) في كتابه عن الحركات السرية المعاصرة!

وفي سنة 1919 ترجم الكتاب إلى الألمانية، ونشر في برلين، ثم توقف طبعه بعد أن جمعت أكثر نسخه، وكان هذا مظهرًا من مظاهر نفوذ اليهودية في ألمانيا، والذي كان من أسباب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، إذ كانت ألاعيبها ودسائسها قد امتدت أثناء الحرب من الساسة إلى قادة الجيوش والأساطيل بين الألمان.. ومن أظهر آيات ذلك انسحاب الأسطول الألماني وهو منتصرٌ أمام الأسطول الإنجليزي في معركة جتلاند[1] وقد استشهد البريطانيون في مقدمة طبعتهم الخامسة للبرتوكولات على صحة نسبتها إلى اليهود  ببيانات هذه المعركة ونتيجتها، وحمّلوا اليهود كل مسؤوليات الحرب العالمية الأولى ومصرع روسيا وهزيمة ألمانيا وما أعقب الحرب من ويلات عاتية، شملت كل بقعة على هذا الكوكب.

ولقد شاع أنه ما من أحد ترجم هذا الكتب أو عمل على إذاعته بأي وسيلة إلا انتهت حياته بالاغتيال أو بالموت الطبيعي ظاهرًا ولكن في ظروف تشكك في وسيلته، وأفزعت هذه الشائعة بعض الناس ومنعتهم ترجمته.

 

حول صحّة البروتوكولات:

استند الذين ينقدون الكتاب ويشككون في صحة مصادره إلى المشابهة بين نصوصه ونصوص بعض الكتب التي سبقت ظهوره بأربعين سنة أو أقل، ومنها حوار بين (مكيافيلي) و(مسكيو) يدور حول التشهير بسياسة (نابليون الثالث) الخارجية، ومنها قصة ألفها كاتب ألماني يدعى (هرمان جودشي) ضمنها حوارًا تخيل أنه سمعه في مقبرة من أحبار اليهود بمدينة براغ، دعي إليها مؤتمر الزعماء الذين ينوب كل واحد منهم على سبط من أسباط إسرائيل[2].

ويعتمد الناقدون أيضًا على تكذيب صحيفة "التيمس" للوثائق، بعد إشارتها إليها عند ظهورها إشارة المصدّق المحذّر مما ترمي إليه!!

أما المرجحون لصحة الوثائق، فخلاصة حجتهم أنها لم تأتِ بجديد غير ما ورد في كتبِ اليهود المعترف بها ومنها التلمود وكتب السننِ اليهودية، وغاية ما هنالك أن الت

المزيد


الرؤساء الأمريكيون الأوائل يُحذّرون من الخطر اليهودي

فبراير 6th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , العدو الصهيوني

 
كان (بنيامين فرانكلين) من الرؤساء الأوائل في أمريكا، والذي استشعر الخطر اليهودي قبل تغلغله في أمريكا، من خلال دراسته لتوراتهم ولتاريخهم في أوروبا وما أحدثوه من خراب فيها.. وهذا جزء من خطاب بنيامين فرانكلين أمام الكونغرس:
"أيها السادة: هنالك خطر كبير يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية.. وهذا الخطر هو اليهود.. ففي أي أرض يحلُّ بها اليهود.. يعملون على تدني المستوى الأخلاقي والتجاري فيها.. وعلى مدى تاريخهم الطويل، ظلّوا متقوقعين على أنفسهم في معزل عن الأمم التي يعيشون فيها ولم يندمجوا في حضاراتها.. بل كانوا يعملون دوما على إثارة الأزمات المالية وخنق اقتصادياتها، كما حصل في البرتغال وإسبانيا.
لأكثر من 1700 سنة وهم يبكون على قدرهم ومصيرهم المحزن.. أعني طردهم ونفيهم من وطنهم الأم (فلسطين).. ولو أن العالم المتحضر أعاد لهم (فلسطين) الآن.. فإنهم على الفور سيختلقون الكثير من الأسباب والأعذار والحجج الواهية.. ليبرروا عدم رغبتهم في العودة إليها.. لماذا؟.. لأنهم كائنات طفيلية.. والطفيليات لا تستطيع أن تتطفل على طفيليات أخرى.. فهم لا يستطيعون العيش مع بعضهم البعض.. مما يستدعي ضرورة تواجدهم بين المسيحيين.. أو بين أناس من غير جنسهم.
وإن لم يُطردوا من الولايات المتحدة بموجب الدستور.. فإنهم وخلال مائة عام على الأقل من الآن.. سيتوافدون إلى هذا البلد بأعداد كبير

المزيد


الفيروس اليهودي

فبراير 6th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , العدو الصهيوني

 
 
الفيروس اليهودي:
يلعب اليهود دور الفيروس باقتدار، فحينما يغزو الفيروس أيّ خليّة، فإنّه يسيطر عليها ويسخّرها لإنتاج مادّته الوراثيّة، مقابل إهمال وظيفتها الأساسيّة، فإذا أنهكها وقضى عليها، تركها لخليّة أخرى، وهكذا.
هذا هو ما فعله اليهود مع بريطانيا، التي نجحوا بذهبهم وعملائهم وإعلامهم في تسخيرها لخدمة مصالحهم.
فلقد تمكن رئيس وزراء بريطانيا اليهودي (دزرائيلي) بذهب اليهودي (روتشيلد)، من أن يشتري نصيب مصر في أسهم قناة السويس لبريطانيا بأربعة ملايين جنيه، كي تكون بريطانيا إلى جوارهم في فلسطين، فتساعدهم على إنشاء وطنهم القومي.. وقد تسلطت بريطانيا على فلسطين عقب الحرب العالمية الأولى عن طريق الانتداب، وجعلت أول مندوب سام لبريطانيا وأول نائب عام لها في فلسطين يهوديين، وفتحت لهم أبواب الهجرة على مصراعيها بعد الانتداب، وتحت حمايتها أسس اليهود مستعمراتهم وزرعوها، وكونوا جامعتهم ومدارسهم ومعابدهم، ودربوا فرق جيشهم، فلما نضجت الثمرة تركوها خالصة لهم.
ولقد كان لبريطانيا ومن ورائها اليهود، الدور الأكبر في هدم الدولة العثمانيّة، وإنهاء الخلافة الإسلاميّة (الصوريّة)، التي كانت العائق الأخير أمام قيام دولة إسرائيل.
ولقد كان حرص بريطانيا الدائم على نفوذها في الشرق الأوسط ليس فقط لحماية مصالحها، ولكن لتحمي (إسرائيل) الضعيفة من جيرانها العرب.
ولقد قامت بريطانيا بدور "البلطجي" أو الخفير القوي مع مستغل الأرض ال

المزيد


التخريب الثقافي والروحي للصهاينة

فبراير 6th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , العدو الصهيوني

 
 
ولو نظرنا إلى العصر الحديث لرأينا أن اليهود من وراء كل مذهب وفلسفة ونظرية وكل نشاط إنساني، فما ظهر مذهب فكان مؤديًا إلى مسهم بالأذى من قريب أو بعيد إلا قتلوه، أو حوّروه بما يفسده هو وينفعهم هم.. وكل ما كان مؤديًا إلى خير لهم مباشرة روّجوه في كل أنحاء العالم ورفعوا صاحبه بين أساتذة الثقافة العالميين ولو كان حقيرًا، وكذلك يروجون لكل قلم ما دامت آثاره عن قصد أو غير قصد تساعد على إفساد الناس ورفع شأن اليهود، كما فعلوا مع (نيتشه) الذي تهجم على المسيحية وأخلاقها، وقسم الأخلاق قسمين: أخلاق سادة كالعنف والاستخفاف بالمبادئ، وأخلاق عبيد كالرحمة والبر، مما يتفق وروح اليهودية وتاريخها.
وكذلك روجوا مذهب التطور وأولوه تأويلات ما خطرت لـ (داروين) على بال، واستخدموه في القضاء على الأديان والقوميات والقوانين والفنون، مظهرين أنّ كل شيء بدأ ناقصًا شائها يثير السخرية والاحتقار، ثم تطور، فلا قداسة إذن لدين ولا وطنية ولا قانون ولا فن ولا لمقدس من المقدسات!![3]
وهم يعبثون بعلوم الاقتصاد والاجتماع ومقارنة الأديان ويسخّرونها لمصلحتهم لإفساد الآداب والنظم والثقافات والعقول في كل أنحاء العالم، ويدسون فيها نظريات مبهرجة لا يفطن إلى زيفها إلا الموهوبون ذوو العقول المستقلة.
وهم وراء كل زيّ من أزياء الفكر والعقيدة والملبس والسلوك ما دام لهم في رواجه منفعة، وهم أحرص على ترويجه إذا كان يحقق لهم المنفعة، ويجلب لغيرهم الضرر. ولا تخلو بلد كبيرة من مركز دعاية فكرية تروّج لأمثال هذه الأزياء المذهبية والاتجاهات الهدامة. وأخصها في البلاد الديمقراطية (فرنسا)، حيث إن ظروفه

المزيد


عداء اليهود للإسلام وتربّصهم به

فبراير 6th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , العدو الصهيوني

تاريخهم مع الإسلام هو تاريخهم مع كل دين ومذهب: حاربوه في البدء ظاهرًا أعنف حرب، حتى إذا فشلوا ارتدوا يسالمونه سلامًا كان شرًا عليه من حربه الظاهرة!
وقد أسلم منهم في عهد الخلفاء الراشدين وبعده كثير.. فمثلاً كان منهم (كعب الأحبار)، الذي كان يفسر القرآن ويروي الأخبار ليدسّ في ذلك كله ما يسمى عندنا "الإسرائيليات".. ولقد سار كثير من اليهود بعده سيرته، حتى إن تخليص بعض الكتب الإسلامية الجليلة من الإسرائيليات لتنوء به كواهل عشرات الجماعات من أولى العزم.
ثم إن (كعب الأحبار) من جهة أخرى اشترك في مؤامرة قتل (عمر بن الخطّاب)، وأخبره بذلك مكرًا قبل حدوثه بثلاثة أيام، مدّعيا أنه رأى ذلك في التوراة، فاندهش (عمر بن الخطّاب) من ذكر اسمه فيها، فادّعى (كعب) بأن ما جاء فيها هو وصفه لا اسمه، وأوصاه بأن يستخلف غيره قبل موته.. ولقد قتل (عمر) بعد ذلك بثلاثة أيام كما حدد كعب.
وهناك غشه لـ (عثمان بن عفّان) بعد ذلك، ثم غشه لغيره من كبار المسلمين مما يطول شرحه.
وقد نشط (عبد الله بن سبأ) نشاطًا من نوع آخر، فقد عمل على إثارة غضبة المسلمين على خليفتهم (عثمان بن عفّان)، وكلّما طُرد من إحدى الأمصار ذهب إلى غيرها ونشط هذا النشاط المرعب.. وهكذا أخذ في تنقلاته بين (العراق) و(مصر) و(الشام) يؤسس

المزيد


تاريخ اليهود الأسود

فبراير 6th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , العدو الصهيوني

كانت نشأة بني إسرائيل كقبيلة بدوية، تعيش ضمن قبائل البدو في صحراء النقب، وكان أول عهد لهم بالمُلك في زمن يوسف عليه السلام، تحت التاج الفرعوني في مصر، حيث وفّر لهم الُملك آنذاك حياة هانئة رغيدة، وأزال عنهم بؤس وشقاء حياة البداوة، ولما زال ملك يوسف عليه السلام بوفاته، انقلب حالهم رأسا على عقب، فقاسوا شتى أنواع العذاب والمهانة، ومنذ ذلك اليوم ترسخّت لديهم قناعة بأن الملك والغنى يعني السعادة، وزوالهما يعني الشقاء.
 
رفض نبوة موسى عليه السلام:
وعندما بعث سبحانه لهم موسى عليه السلام لم يستجيبوا له بسهولة، وعانى منهم عليه السلام ما عاناه، في رحلته معهم من مصر إلى الأرض المقدّسة.
 
طلب المُلك بدعوى الرغبة في القتال:
وبعد موته عليه السلام، وبعد انقضاء سنوات التحريم الأربعين، لم يطلبوا من نبيهم قيادتهم للقتال لدخول الأرض المقدسة، وإنما طلبوا منه أن يبعث الله لهم مَلِكا وذلك طمعا في المُلْك، وقد منّ الله عليهم به، فكانت مملكتهم الأولى في الأرض المقدسة بقيادة داود وسليمان، الذين لم يكن لبني إسرائيل معهما حول ولا قوة، إذ لم يستطع مترفوهم وفسقتهم، من الوصول والتغلغل والتدخل في شؤون الحكم، لاجتماع الملك والنبوة فيهما عليهما السلام، بل لعنهم داود آنذاك كما لعنهم عيسى عليه السلام من بعد.
 
مُلك لا نبوة فيه:
وبعد أن توفّى الله سليمان وخرجت النبوة من الملك، كان لهم ما أرادوا، فأفسدوا أيّما إفساد، فوقع منهم القتل في الأنبياء والصالحين والمستضعفين، فأزال الله عنهم المُلك عقابا لهم، وذلك على يد (نبوخذ نصر) البابلي وجيوشه، وكان فيهم السبي والإخراج لقسم كبير منهم من الأرض المقدّسة.
 
عيسى عليه السلام لم يوافق أهواءهم:
ومع بقاء بعضهم في الأرض المقدسة، وعودة بعض المسبيين من بابل إليها بعد مدة من الزمن، كانت أعينهم تتطلع إلى المُلك من جديد، إذ كانت لديهم عدة نبوءات، الأولى بعيسى عليه السلام الذي سيُبعث من جبال ساعير (القدس)، فانتظروه ليقيم لهم ملكهم الثاني، إلى أن بُعث عيسى في زمن الحكم الروماني لفلسطين، فدعاهم للعودة إلى الله والمحبة والسلام، وعندما جاءهم بما

المزيد


اليهود متأمرون

فبراير 6th, 2007 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , العدو الصهيوني

كان مكر أخوة (يوسف) وتآمرهم ضدّه بسبب غيرتهم منه، هو أول فسادهم وإفسادهم في الأرض، وكان ـ كما ترى ـ موجّها ضد أخيهم وأبيهم.. ومنذ ذلك اليوم، احترف بنو إسرائيل فنون التآمر ومارسوه حتّى فيما بينهم، منذ نشأتهم وحتى نهاية مملكتهم الأولى في فلسطين.
وبعد السبي البابلي وشتاتهم في شتى بقاع الأرض، أصبح بعض من تآمرهم يُحاك ضد الشعوب التي يقيمون فيما بينها.
وقد كان تطلّعهم دائما وأبدا إلى الملك والقوة والغنى والأفضلية، وكان سبيلهم إلى ذلك جمع المال بطرق غير مشروعة من ربا ونصب و

المزيد





نرصد الحقيقة ونكشف الزيف

 

<!--{PS..41}-->