إعلاميون بلا حدود تجمع من الإعلاميين العرب يهتمون بقضايا الأمة والحفاظ على ثوابتها وتهتم الرابطة باكتشاف المواهب الإعلامية القادرة على منافسة الفكر المستورد
صلاح عبد الصبور - كاتب وصحفي مصري


أطلقْ حـذاءَكَ

ديسمبر 16th, 2008 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , اعلاميون بلا حدود, الأخبار

أطلقْ حـذاءَكَ تسلمْ إنـهُ قدرُ .. فالـقولُ يـاقـومُ مـا قد قالَ مـنـتـظرُ

يا بنَ العراق ِ جـوابٌ قـلـتهُ عـلـنـاً … على الملا وبـه ِقولُ العراقيينَ يـُختـَصرُ

أطلـقْ حذاءَكَ ألـجمْ كلَّ مِـنْ جـَبـُنوا …  وقـامروا بـمـصـيـر ِ الشـعـب ِ واتـمـروا

هذا الـعراق ُ وهذا الـطـبع ُ في دمِنا … الغـيـظ ُ جـمـرٌ عـلـى الأضـلاع ِ يـسـتعرُ

أطلـقْ حذاءكَ يـا حـرّاً فـداكَ أبي … بـمـا فعلتَ عراقُ الـمـجد ِ يـنـتصرُ

ارفعْ حذاءكَ وليُـنـْصَبْ فـوقَ هـامتِهـِم … تاجاً يـَلـيـقُ بـمـنْ خانوا ومنْ غدَرُوا

هذي الشـجـاعـة ُ لـم نـُدهـشْ لـثـورتـِها … هذي الرجالُ إذا الأفعالُ تـُخـْتـَبرُ

هذي الـمدارسُ والأيام ُ شاهدة ٌ… فـَسـَلْ عـَن ِ الأمر ِفي الميدان ِمَنْ حَضَرُوا

هذي المواقـفُ لـم يـُرهـِبْ رجـولـَتـَنا … حشدُ اللـئام ِ ولـم نـعـبـأ ْ بـِمَـنْ كـَثرُوا

يـا أمَّ مـنتـظر ٍ بوركـت ِ والدة ً… الـيوم َ فـيـك ِ الـعراقيات ُ تـفـتخـرُ

إنّ الـنساءَ تـَمنتْ كلُّ واحـدة … لو  أنّ منْ حـَمـَلتْ في الأرحام ِ مُنتـظـرُ

يـا أمَّ هذا الـفـتـى الـمـقدام ِ لا تـَهني … فإنَّ مثلـَك ِ معقودٌ بهـا الـظـفرُ

يـا أمَّ مـنـتـظـر ٍ لا تـَحـملـي كدراً … مـَنْ تـُنـْجـِب ِ الأسـدَ لا يـقـربْ لهـا الكـدرُ

خم

المزيد


بيان رابطة المدونين العرب الليبيين .

يونيو 14th, 2008 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , اعلاميون بلا حدود


بيان رابطة المدونين العرب الليبيين .

بيان رابطة المدونين العرب الليبيين .

slide1

عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!
ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!!{ إن النفس لأمارة بالسوء }.. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!!

فوجئت رابطة المدونين العرب الليبيين اليوم بنشر مدونة جديدة تحمل نفس الإسم ونفس الواجهة ونفس الشعار ، مع بعض التغييرات فى الشريط العلوى المتحرك، كما أنه تم الإستيلاء على صور الأعضاء وعناوينهم ونشرها فى الرابطة المزورة .

عنوان الرابطة يختلف عن الرابطة الأصلية.. والقائمين عليها كذلك .

والغريب فى الأمر أنهم أصدروا بيانا سموه البيان رقم واحد بشائر الخير ) وكأنه انقلاب على المدونة الأصلية انقلاب غير شرعى ولا مبرر وهو أمر لا يبشر بخير بل بالشر كله ، فالإنقسام دائما يدعو الى الشر برغم لايوج

المزيد


رابطة اعلاميون بلا حدود تعلن تضامنها مع رابطة المدونين العرب الليبيين

يونيو 11th, 2008 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , اعلاميون بلا حدود

لا للتزوير وسرقة حقوق الشرفاء.. نداء إلى إدارة مكتوب

اعلنت رابطة اعلاميون بلا حدود تضامنها مع رابطة المدونين العرب الليبيين التي تعرضت لسطو أدبي وتزييف، عندما وافقت إدارة مكتوب على إنشاء مدونة تحمل نفس الاسم قبل اسبوع، ووضح من شكل وقالب المدونة المزورة نية السرقة والسطو على الجهود والأفكار والأقلام الحرة لأعضاء اتحاد المدونيين العرب الليبيين.

ومن ناحيتهم قام المسئولون عن رابطة اعلاميون بلا حدود بمراقبة المدونة المزيفة ومقارنتها بالمدونة الأصلية، ولوحظ  نية السطو التي ظهرت في رابط المدونة المزيفة التي لم تختلف كثيرا في الشكل، حيث اختارت نفس اللون والقالب، ولم يختلف العنوان كثيرا عن العنوان الاصلي للاتحاد المعترف به للمدونين الليبيين على مدونات مكتوب والذي بدأ منذ أكثر من عام.

ومن هذا المنطلق تطالب رابطة اعلاميون بلا حدود بحذف المدونة المزيفة التي أظهرت نيتها للسطو والسرقة الأدبية والفكرية، حفاظا على الجهود الحقيقية وإرجاع الحق لاصحابه، وحتى لا تتكرر هذه السرقات مرة أخرى لأ

المزيد


تصريح خاص لرابطة اعلاميون بلا حدود

يونيو 8th, 2008 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , اعلاميون بلا حدود

عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!
ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!!{ إن النفس لأمارة بالسوء }.. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!!
فوجئت رابطة المدونين العرب الليبيين اليوم بنشر مدونة جديدة تحمل نفس الإسم ونفس الواجهة ونفس الشعار ، مع بعض التغييرات فى الشريط العلوى المتحرك، كما أنه تم الإستيلاء على صور الأعضاء وعناوينهم ونشرها فى الرابطة المزورة .
عنوان الرابطة يختلف عن الرابطة الأصلية.. والقائمين عليها كذلك .
والغريب فى الأمر أنهم أصدروا بيانا سموه البيان رقم واحد بشائر الخير ) وكأنه انقلاب على المدونة الأصلية انقلاب غير شرعى ولا مبرر وهو أمر لا يبشر بخير بل بالشر كله ، فالإنقسام دائما يدعو الى الشر برغم لايوجد أحد من أعضاء الرابطة ممن فعل هذا الفعل المشين والمشوه للحقيقة ..
واننا مع الإحتفاظ بحقنا الأدبى نطلب من ادارة مكتوب حذف هذه المدونة من خارطة المدونات المسجلة بمكتوب ، واذا كان لابد من بقاء المدونة فاننا نطلب تغيير كل مكونات الرابطة الأصلية ، ومحو أسماء أعضاء الرابطة من المدونة ا

المزيد


مضمون زيارة بوش

مايو 25th, 2008 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , اعلاميون بلا حدود

كتب أسامه طلفاح - اعلاميون بلا حدود

قام الرئيس بوش في آخر زيارة له للمنطقة بتحديد معالم الصراع الدائر بشكل أكثر وضوحاً، من خلال خطاباته النمطية المتكررة، صاحبة المضمون الواحد، التي تلاها من على منبر الدولة الصهيونية، و الدول العربية الأخرى التي قام بزيارتها، فكذب من جديد على نفسه و على العالم، حينما أشار أنه يسعى إلى نشر الديمقراطية و الحرية في الوسط العربي و في منطقة الشرق الأوسط، و أنه سعى و يسعى إلى نشر الديمقراطية و الحرية بكل المنطقة و لو بالقوة، و العمل العسكري، و طرح مثالاً يحتذى للديمقراطية و الحرية التي تتغنى بها أمريكا و تتباهى أنها نشرتها في أفغانستان و العراق، و ركز أن كل من العراق و أفغانستان قد تم تحريرهما و نشر ما يسمى الديمقراطية في كل منهما. لكنه تناسى طرح أمثلة عملية واقعية تدل على مدى توغل الديمقراطية الأمريكية في كل من العراق و أفغانستان و خصوصاً العراق، فقد تناسى أن نتاج الديمقراطية الأمريكية في العراق، كانت مليون قتيل عراقي و مليون أرملة عراقية، و الكثير ممن فقدوا كلّ شيء جراء ديمقراطية بوش، التي يتغنى بها دوماً، مما أعاد العراق آلاف السنين للوراء. و جعل بوش لنفسه الحقّ في الدفاع عن البشرية و عن الأقليات المتنوعة و المختلفة منذ القدم و لغاية الآن، متخذا ً من الدمار و الخراب الذي تقوم به قواته الوازع و الحقّ في ما يدعيه من إرادة تحرير الشعوب و خصوصا ً العربية و الإسلامية من قيد جماعات وصفها و غيره بأنها إرهابية. كما جعل لنفسه الحق في الدفاع كما يقول عمّا أُرتكب من جرائم ضد اليهود و تناسى أن الجميع يعي تماماً أن مرجعيته الدينية الصهيونية تقر و تعترف بإيجاب قيام دولة إسرائيل و حدودها من الفرات إلى النيل، ليس بالضرورة جغرافيا، لتسيطر إسرائيل على المنطقة و لتسعى إلى تمكين نفسها بشكل أكبر مما هي عليه الآن. فقد كانت كلماته على الدوام كمن يصبّ الزيت على النار، لا يريد لنار الفتنة أن تنطفئ في الوسط العربي . و نستطيع أن نشاهد أمثلة كثيرة، من خلال خطابات بو

المزيد


نريد من لبنان سياسة حقيقية …بدل الاتهامات والتزوير والحروب

مايو 17th, 2008 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , اعلاميون بلا حدود

حمدي الطيرة / اعلاميون بلا حدود

تعب الناس من الاتهامات التي يتبادلها السياسيون !!

فقدت الكلمات النابية سحرها القديم ،ونضارتها !!

أصبحت مثل كلمات السباب التي تعود الناس على سماعها فى الشوارع ولا تثير اهتمامهم ولا دهشتهم!!

أن الناس تريد اليوم معارك بين منطق ومنطق ،لا مباراة بين لسان ولسان ،وآيهما أطول من الآخر !!

الناس تريد برامج لا اتهامات !دراسات لا هتافات !!

تطلب من السياسيون في لبنان أن يتحدثوا بلغة الغد ،لا بلغة الأمس،ونحن نظلم الأمس فان الأمس لم ينزل مطلقا إلى المستوى الذي نزلت أليه لبنان في هذه الأيام.

الناس في لبنان تريد أفكار جديدة ،أفكارا بناءة …فقد تعبت أعصابها من عمليات الهدم المستمرة .

الناس في لبنان تريد دنيا أفضل من الدنيا التي تعيش فيها …تريد أن تقرأ حلولا مدروسة لمشاكلها في الصحف والفضائيات المرئية والم

المزيد


المراهنة على الشعب

مايو 13th, 2008 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , اعلاميون بلا حدود

اسامة طلفاح / اعلاميون بلا حدود
أن تراهن على شعب؛ أي أن تملك وطن إن ما حدث في لبنان يجعلنا نقف أمام نقاط كثيرة، بشأن أطراف الصراع الداخلي هناك و مراهنة كل من تلك الأطراف على الشعب اللبناني الذي بات في حيرة من أمره جراء ما حدث و يحدث، و الذي بلا شك أن الخاسر الوحيد من خلال ما يجري في لبنان هو الوطن. فبات الشعب في لبنان مهدد بضياع وطن، بعد أن أنشد ذلك الشعب يوماً \” كلنا للوطن\”، فلم يعد يدري الشعب اللبناني أي وطن ذاك هو الذي له؟ و أي وطن ذاك هو الذي يملك، و أي وطن ذاك هو الذي يعشق هواه و ترابه، و يكتب له.
فالوطن اليوم برسم البيع، بوضوح و صراحة، أوطاننا كلها أمست برسم البيع، لنصل بعد ذلك إلى مرحلة \” البيعة الكُبرى\” للوطن الأكبر . من خلال قراءة الأحداث التي يعيشها لبنان اليوم، تتضح لنا عدة أمور، كان من المفروض أن لا تحدث في بلد يحاول النهوض و نفض غبار ما لحق به من ويلات عبر عشرات السنين، و لعل أبرز ما ظهر من خلال الأحداث الأخيرة التي جرت، ظهور ما يسمى الفتنة الطائفية الملحوظة و توزيع الحصص و تفتيت لبنان من منطلق أكثرية و أقلية، بل من منطلق فرض السيطرة على الآخر الضعيف.
فيتضح لنا من خلال الخطابات التي خرجت، أن بعض أصحابها قد راهن على شعب أمسى لا يعرف مع من يكون، و لا يعرف كيف له أن يعيش يومه بسلام، و راهن آخرون كثر على أطراف الصراع الرئيسي الخارجي، الذين أشعلوا نار الفتنة في بلد عاش مرحلة من مراحل الديمقراطية و الازدهار و الانفتاح، و كان له دور كبير و مميز في إثراء الساحة العربية بشتى الثقافات و العلوم، مما جعل عملاءً مباشرين و آخرين غير مباشرين مستغفلين يسعون إلى دمار هذا البلد العظيم بمكانته و إفشال دوره من نواحٍ كثير، والسيطرة عليه كجزء من مرحلة استعمارية جديدة يقف وراءها العالم الآخر؛ أمريكا و حلفائها من جهة و إيران من جهة أخرى. فتسعى أمريكا لخارطة شرق أوسطية جديدة، لتمكين الصهيونية و الحد مما يسمى الخطر الذي يلحق بها و بمصالحها، و تسعى إيران كدولة عظمى يحسب لها ألف حساب اليوم، للسيطرة على لبنان و لتحقيق ما يسمى المثلث الشيعي من خلال تصدير الثورة، و لشرق أوسط على طريقتها الخاصة، مستغلة بذلك نسبة إخواننا الشيعة في لبنان و وضعهم من ناحية سياسية و عسكرية بعد أن دعمتهم م

المزيد


باتريك هاني: الإسلاميون السنة في لبنان يعيشون على هامش الأحداث

مايو 12th, 2008 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , اعلاميون بلا حدود

الباحث باتريك هاني لـ"إسلام أون لاين.نت":
حوار : علي عبد العال / اعلاميون بلا حدود
 
أخذت وتيرة الأحداث تتسارع على المشهد اللبناني، خاصة مع المواجهات المسلحة التي قامت خلالها عناصر ميليشيا "حزب الله" بالسيطرة على العاصمة بيروت وغلق طرقاتها ومطارها الدولي، فضلا عن إحراق وتدمير عدد من الممتلكات التابعة للسنة، حتى قال مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني: "إن صبر السنة نفد".
وقد أثارت هذه المشاهد كثيرا من المخاوف على مستقبل الطائفة السنية اللبنانية، بكافة أطيافها، خاصة في ظل ضعف الجيش ومؤسسات الدولة عن مواجهة الحزب الشيعي المسلح المدعوم من سوريا وإيران.
وحول هذه التطورات التقينا باتريك هاني الباحث السويسري وممثل "مجموعة الأزمات الدولية" في بيروت، وذلك من أجل استشراف موقع الحركات الإسلامية السنية في هذه المعادلة، كجزء فاعل من بين مكونات السنة في لبنان، وإمكانية تأثيرها في هذه المجريات.
 
الخريطة السنية 
 
*سألناه أولا، ماذا عن خريطة الحركة الإسلامية السنية في لبنان؟
- إن تقسيمات الحركة الإسلامية السنية في لبنان كمثل شقيقاتها في العالم العربي، وإن اختلفت معها في بعض جزئيات، وهي كالتالي:
  • "الجماعة الإسلامية" التي أسسها الداعية الشهير فتحي يكن مع مجموعة الفعاليات الإسلامية مثل عبد الله بابتي وإبراهيم المصري، والتي تعد العنصر الرئيس في الحركة الإسلامية اللبنانية، وهي تمثل مدرسة "الإخوان المسلمون" في لبنان، وذات حضور واسع في جميع المناطق السنية في لبنان، وهي تحمل مشروعا سياسيا، ولديها سلسلة من المؤسسات التربوية والاجتماعية والثقافية والصحية والشبابية، وكانت لها مشاركة فاعلة في العمل المقاوم إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وبقيت هذه المشاركة، لكن بحجم أقل بعد بروز حزب الله الذي تصدر العمل المقاوم في لبنان.
  • حركة التوحيد الإسلامي وهي أسست في سنة 1982 وهي تشمل فصائل نضالية قومية ويسارية سابقا، وقد أمرت عليها الشيخ سعيد شعبان الذي تأثر في مساره بالنمودح الثوري الإيراني. وقد سيطرت هذه الحركة على مدينة طرابلس ما بين 1982 و 1985 وشكلت ما يشبه إمارة إسلامية في المدينة قبل أن تتحجم مع الدخول العسكري السوري إلى طرابلس.
  • "التيار السلفي" أسسه الشيخ سالم الشهال، وقد ظل هذ االتيار موحداً حتى تسعينيات القرن الماضي، في ظل زعامة عائلة "آل الشهال" داعي الإسلام الشهال، وسالم الشهال، وحسن الشهال، وراضي الإسلام الشهال، وهي كتلة أسرية كانت تسيطر على الحيز السلفي "سلفية علمية" في لبنان إلى أن تفككت إلى مجموعات صغيرة حول معاهد للدراسات الشرعية وحلقات دينية، في ظل ضغوط تعرضت لها من قبل سوريا. وهذا التفكيك أدى إلى شكل من التنوع، في ظل صلات عديدة ارتبطت بها مع الخارج وخاصة مع أفراد ومؤسسات في بلدان الخليج العربي.
  • السلفية الجهادية وقد ظهرت في النصف الثاني من التسعينيات، وبشكل علني مع أحداث "الضنية" عام 2000 عندما تصادم الجيش اللبناني مع مجموعة أبو عائشة، أحد العائدين من الجهاد الأفغاني، وتشكلت هده المجموعة من أفراد تأثروا بتجربة "حركة التوحيد الإسلامي" وأرادو أن يعيدوا تجربة الإمارة الإسلامية في شمال لبنان. ونفس الهدف كان وراءه مجموعات أخرى من أبرزها المجموعة اللبنانية في فتح الإسلام بقيادة أبي هريرة، وهو الآخر أحد قدماء السلفية. ومن بين تفريعات هذه الحالة ظهرت "حركة التوحيد الإسلامي". ويمكن القول إن السلفية الجهادية في لبنان هي امتداد للتجربة العسكرية "لحركة التوحيد الإسلامي" أكثر مما هي اتجاه نحو العنف عند السلفية العلمية.
  • وغير بعيد عن خارطة الإسلاميين اللبنانيين يبرز دور فصائل الإسلاميين داخل المخيمات الفلسطينية، كـ"جند الشام"، و"فتح الإسلام"، و"عصبة الأنصار"، و"الجهاد الإسلامي"، و"حماس".
  • وهناك شخصيات إسلامية سنية مستقلة وهي مكونة من قيادات منشقة عن الجماعة الإسلامية التي استمرت في العم

المزيد


الوطن العربي بعد التسميم و قبل التقسيم

مايو 11th, 2008 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , اعلاميون بلا حدود

 بقلم : سناء بدوي/ إعلاميون بلا حدود

كانت فلسطين هي الأرض الوحيدة المحتلة من قبل اليهود لغاية العام 1967 بعد ان اندحرت دول استعمرت المشرق العربي والمغرب العربي كان آخر اندحار لها في الجزائر بلد المليون شهيد . واليوم يبدو أن الوضع قد تغير بعد أربعين عاماً ليصل الأمر الى ما هو عليه من تمزق مريب واحتلالات مخيفة ومذلة مرغت وجوه العرب والمسلمين وأحرار العالم بماء العجز والهوان .  

وليس أكثر من أن يقال أن لبنان غدى عشرين لبناناً وأن فلسطين غدت ثلاث فلسطينيات والعراق مئة عراق والسودان سودانين او أكثر والصومال أشباه صوماليين وسوريا بلا سوريا ومصر بلا مصر وموريتانيا بلا موريتانيا والمغرب العربي تحت نار الحرب والخليج غير الخليج واليمن يمنيات صغيرة والسعودية في مهب الداعين للخروج على الحاكم والسالم في كل الأوضاع هو أمريكا وإسرائيل ومن لف لفيفهم . قبل أربعين عاما كان الحديث عن الوحدة العربية شيئاً ذا قيمة وروح وجدوى وأمل يمكن تحقيقة .. 

اليوم الحديث عن دول عربية مستقلة وحرة صار ضربا من الخيال فكيف بالحديث عن الوحدة فيما بينها. لم يقتل العربي حلمه بوطن موحد من المحيط الى الخليج بل رضخ للسكاكين التي حزت عنقه ليتدلى صريعاً على أرض وطنه ؟؟ من المسئول ومن السائل ؟؟!! أمريكيا اشتغلت وإسرائيل بفعل اللوبي والعقلية الصهيونية في العالم أجمع لتسميم الرأي العام العربي ولزع الخوف وا

المزيد


الأداء الأمني وانعكاساته السياسية في مصر

مايو 11th, 2008 كتبها صلاح عبد الصبور نشر في , اعلاميون بلا حدود

 أسامة عبدالرحيم/ كاتب وصحفي مصري

 

عندما يبلغ الماء حلقوم السفينة ويوشك البحر ان يبتلعها فمن المضحك ان ينسب احد منكوبيها لنفسه انه أول من اكتشف إرهاصات غرقها, غير انه قد يزعم لنفسه انه من القلة التي بح صوتها لتجنب السفينة الغرق..الا ان هدير محركات الفساد التى صمت الأذان والغباء الأمنى مجتمعين حالا دون وصول صرخته الى قُمرة القيادة التي جعلت امنها محوراً لأمن السفينة..وهذا ما أحاول الا ادعيه جاهداً في مقالى هذا..!!

 

بداية دعونا نعترف للأمن السياسي المصري نجاحاته المتواصلة في ردع الوعى عند مواطنيه واعتقال ما تبقى من حيوية في مفاصله، ولكن من الغبن أن ننسب كامل الغباء للمنظومة الأمنية السياسية الحالية، فقد تسلمت راية الغباء من نظم أمنية سياسية سابقة عليها بداية من القلم السياسي نهاية بالوضع الحالي، بل أن السينما المصرية ذاتها أرخت لهذا الغباء في أكثر من عمل ذاع صيته لمؤلفين وكتاب عاشوا هذا الغباء او تعايشوه حولهم بداية من الكرنك ونهاية بمحنة "إحنا بتوع الأتوبيس".

 

فخلال فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن المنصرم ركزت النخبة الحاكمة على "الأمن السياسي" واهملت "الأمن الجنائي"، وراحت تلاحق الجماعات الإسلامية وقوى سياسية مصرية أخرى وتعطي هذا الملف أهمية فائقة انعكست على إهمال تدريجي لـ"لأمن الجنائي"، حتى طفت على السطح قضايا فساد ومخدرات وسرقة المال العام وغسيل اموال وسرقة بنوك، واتضح أن ثمة خلل فى المنظومة الأمنية بمصر حيث باتت تقف على قدم واحدة وترى بعين وتغمض الأخرى عمداً.

والمراقب للوضع الأمني السياسي في مصر وعملية "الإخصاء" التي قامت به الحكومة لكافة مناحي الحياة السياسية بداية من حرم الجامعة مروراً بالمصنع وانتهاءاً برجل الشارع العادي، يرى بوضوح أن ثمة مؤشرا على توجه الأجهزة الأمنية لإبداء مزيد من الاهتمام بـ"الأمن السياسي" بعد أن كان التركيز بشكل أكبر طوال السنوات الماضية على "الأمن الجنائي".

 

وفيما يرى الدكتور "ضياء رشوان" الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام منطقية إن الحكومة المصرية غلّبت الأمن السياسي على الجنائي، الا انه يرفض في الوقت نفسه ما يراه الكثير من المراقبين

المزيد


التالي



نرصد الحقيقة ونكشف الزيف

 

<!--{PS..41}-->